تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

خطورة حمل السلاح خوفًا من اعتداء شباب سيئين

السؤال

هل يجوز لي حمل السلاح بسبب الخوف من شباب فاسد تشاجرت معهم، فأخاف وأشعر بالرعب منهم، وهذه الحالة سببت لي عدم التركيز؟

الجواب

استغفر الله من ذنبك الذي سلط عليك هذا العدو؛ لأن الله يقول: ﴿وَمَا أَصَابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ﴾ [الشورى:٣٠]، فاستغفر الله وقل: حسبي الله ونعم الوكيل، وأكثر منها، فلما قال الناس لأصحاب رسول الله: ﴿الَّذِينَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِيمَانًا وَقَالُوا حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ * فَانْقَلَبُوا بِنِعْمَةٍ مِنَ اللَّهِ وَفَضْلٍ لَمْ يَمْسَسْهُمْ سُوءٌ وَاتَّبَعُوا رِضْوَانَ اللَّهِ﴾ [آل عمران:١٧٣ - ١٧٤]، فأنت تذكر أن حالتك هي عدم التركيز، فأنت في هذه الحالة العقلية قد تبطش بالذي أمامك، فلا تحمل سلاحًا في مثل هذا الموطن، فقط أكثر من الذكر والاستغفار، وادفع بالتي هي أحسن السيئة، وأدخل وسطاء يصلحون بينك وبين هؤلاء الأشقياء.

والله الهادي.

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وصلى الله وسلم على محمد وعلى آله وصحبه وسلم.

دروس للشيخ مصطفى العدوي · الجزء ١٩ · الصفحة ٦٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

دروس للشيخ مصطفى العدويج ١٩ · ص ٦٨