تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(43)

كم نكذب! *

كم نخادع!

كم نتشبع بما لم نعطى!

قد يكون ذلك مفهوما مع الناس، أما أن يفعله المرء مع نفسه!! اللهم إنا نسألك العفو والسلامة في ديننا

------------

* أقصد التوسع في التورية وإلا فظني أن الكذب الصريح ليس ها هنا أهله!!

(44)

من الخذلان!

ألا يفرق العبد بين غضبه لنفسه وغضبه لربه ..

((بل الإنسان على نفسه بصيرة))

(45)

عندما غبتُ ما افتقدوا إلا سوء خلقي وشراسة طبعي وصوتي المرتفع واعتراضيبحق أو بغير حق!

نعم الفقد فقدك!

(46)

ورفع يده وأهوى بها على وجه صاحبه وقال: ترفق بالناس أيها الغبي الأحمق!!

((أتأمرون الناس بالبر وتنسون أنفسكم وأنتم تتلون الكتاب))

(47)

من الذي أعطاك الذكاء والفطنة وعلمك العلم يا مسكين؟؟

فما بالي أراك تقول: إنما أوتيته على علم عندي؟!!

(48)

قالوا الإسلام يهضم المرأة حقها

و (يكبتها) بالحجاب

و (يحرمها) من "متعة" الاختلاط

و (يقهرها) بالقوامة

و (يذلها) بالتعدد

عجبا! لماذا إذن يصرخ هؤلاء ليل نهار لهروب نسائهم من بيوتهم ودخولهنالإسلام وزواجهن من المسلمين؟؟!!

(49)

قالوا علام الاجتهاد في الدعوة إلى الله، وهؤلاء الأعلام مشمرون بالليل والنهار، وما عندكم من العلم إلا قليل؟؟

فتفكرت لحظة ثم قلت: وما لي لا أنزع مع النازعين؟؟!!

(50)

شفاء العليل، وبرد الغليل، وسلوى المحزون، وسعة الصدور ...

إيمانك أن ربك قدر عليك ما كان وما سيكون

فلك الحمد يارب

(51)

كان ينبغي ألا تقل فوائد رمضان عن عشر فوائد

ولكن

رأيت الأفضل أن تكون واحدة!

الماسك على دينه كالماسك على جمرة من نار

إن اهتزت يده أو انفرط عقد أصابعه ... سقطت الجمرة

وإن أحكم يده عليها انطفأت جذوتها ومعه الألم بعد قليل تاركة أثرا .... لا ينمحي أبدا .... وتلك علامة الثبات

أسأل الله أن يثبتنا على دينه فلا نرتد على أدبارنا أبدا

خواطر في رمضان ... أسأل الله الإعانة والسداد

(52)

نفسي الحبيبة: شكرا لك على وجهة نظرك، وشكرا لك على شرحك لها لأخواتك وإخوانك،

ولكن ... هل يمكن أن تستمعي إلى الآخرين كما استمعوا لك؟؟

وأن تعطيني مساحة لتقبل رأيهم لأن رأيك يا نفسي ليس قرآنا منزلا؟؟

.......

و .....

هل يمكن بعد الاختلاف معهم ألا تحملي حقدا وأن نفترق كإخوان في الله؟

(53)

إن الله لا يغير ما بقوم (مما ابتلاهم به من الأمر الكوني) حتى يغيروا ما بأنفسهم (بالامتثال للأمر الشرعي)

(54)

لماذا يستفزك نصح الآخرين لك ... مادام حقا؟؟!

تفقد قلبك!

---------------------------

(54)

دولة الإسلام لا تقوم على أنقاض العصيان ... بل تثبت ببنيان الطاعة والخضوعللرحمن

(55)

كان السلف إذا قيل لهم اتقوا الله! بكوا حتى تخضل لحاهم ...

ونحن إذا قيل لنا (اتق الله) .....

أسمعنا المتكلم محاضرة عن الرفق في الدعوة!!

عجبا!

(56)

إذا كنا رزقنا الصيام والقيام على تقصير وعصيان في شهر مبارك وقد صفدتالشياطين! ...

فعلام تفخر بنفسك يا مسكين؟!

(57)

نصحه بما يراه حقا ... فرآى غيره أحق!

فتمنى الناصح أن يذيقه الله وبال أمره

وظل متربصا به ممنيا نفسه ليسارع إليه بلسان حاله أو مقاله: هل رأيت عاقبةعصياني!!

أتراه مأجورا أم آثما؟؟

أتراه شفوقا أم متشمتا؟؟

تفقد قلبك!

فقد كان نبيك

(بالمؤمنين رءوف رحيم)

(58)

إذا لقيت إنسانا لا ينزجر .. لا يرعوي .. لا يستحي ... لا يتفهم .. ولا يسمع ما تقولليفهم ..

إن تواضعت له افتخر ..

وإن أغلظت له انتصر ....

بما أوقعك فيه من الوحل ...

فخير ما تفعله ... تجنبه عند الحديث دهره

إن دخل فاخرج

وإن خرج فادخل

إن خاطبك فأقصر

وإن خاطبته ... فالصمت أفضل!

(59)

لأن تتواضع للخلق فيستهينون بك

خير من أن تستكبر عليهم فيهابونك

(60)

إن وجهة نظري ليس لها مثيل!!

حتى أنني لا أتخيل أن هناك من يختلف معي ويستحق أن أستمع له!

دائما نفكر هكذا لأننا .. نعيش داخل ذواتنا الضخمة جدا

درر وفوائد وفرائد! · الصفحة ٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

درر وفوائد وفرائد!ص ٤