تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

من تواضع لله رفعه

(61)

يا طالب العلم!

اعلم أن الكثير من الناس يحبك أو يبغضك تبعا لمعاملتك ... ثم يقبل منك الحق أويرده تبعا لمحبتك!

فلا تجعل ضيق صدرك وسوء خلقك حاجزا بين الناس والحق!!

(62)

يا طالب العلم!

لا تحزن إن لاقيت من البعض سوء التقدير

فإن نبي الله يوسف عليه السلام شروه بثمن بخس وكانوا فيه من الزاهدين

(63)

يا طالب العلم!

هناك من يحترمك ويحسن إليك ... ليس لأنك جدير بهذا ... بل لأن أخلاقهم تحملهم على ذاك

فاحرص عليهم وترفق بهم .......... و

لا تغتر!

(64)

يا طالب العلم!

فرق بين أن تعرف الجاهلية فتدعها لله وتعلن عليها الحرب وتساعد غيرك على الخروج منها، وبين ألا تعرفها فـ ........ تغفل عنها ..

فالأول فعل يستوجب الأجر

الثاني عدم، والعدم المحض ليس مدحا ... وتارة يكون ذما

وكذلك نفصل الآيات ولتستبين سبيل المجرمين

(65)

ارفع ثوبك "الأبيض" عن الأرض ... لا يصيبه شائبة ولا كدر

ومن باب أولى نزهه عن مواضع الدنس والقذر

(66)

قلت لها أدافع عنك يا أستاذة وأدفع ما افترته ألسنتهم عن ديانتك ..

قالت: صه! إن الله يدافع عن الذين آمنوا ..

(67)

أيا طالب العلم

ذاكر .... ولا تناظر

دارس ... ولا تحاور

اعمل ولا تكثر من الكلام لا سيما مع ما في ذهنه فكرٌ من اللئام، وعلم الصوابللأنام لا سيما للعوام

فقد رأينا الشح المطاع والهوى المؤثر وإعجاب كل ذي رأي برأيه ... فعليك نفسكلا يضرك من ضل إذا هداك الله.

(68)

كلنا نقادبارعون!

لكن هل نحن من الذين يعملون ولديهم ما به يشتغلون وعليه يعكفون وفيه يجتهدون

... أم فقط -أقول فقط - يعترضون؟

(69)

لأن أكون جنديا مطيعا في جيش، له قائد زعيم، يعرف ما ينبغي عليه ان يفعل فيفعله ويتقي الله في ذلك أحب إلى من أكون قائدا .. لا يعرف ماذا ينبغي أن يفعل!

(70)

لا تفتش في الماضي ولا تحلل أحداثه

إلا إذا كان له نفع راجح فيما يستقبل!

(71)

كم من طالب علم رأيناه مصابا بالاستكبار

وكم من عامي تعلم قليلا وعمل به

فرأيناه مصابا بالافتقار إلى الواحد الجبار

فلا يكونن طلب العلم حجة علينا

(72)

ذكرني فخلقني مسلما ووفقني لذكره

ثم أثابني على ذكري، في الملأ الأعلى بذكره

وما استحققت الأولى ولا الثانية

إنما هو محض فضله وكرمه

فأي كرم هذا الذي أكرمنيه

وأي جحد هذا الذي أنا واقع فيه؟؟!

---------------------------

للاستزادة من معنى الافتقار راجع كلام ابن القيم - طريق الهجرتين، فصل فيما يغني القلب ويسد الفاقة

(73)

لازال العالم يقول: تعلم ثواب العمل يجعلك أقرب للإخلاص وأشد همة وحرصا!

فما بال القلب يغفل عن ذلك حتى ينتكس؟؟

نسأل الله السلامة ونعوذ به من الخذلان

74)

كتاب طريق الهجرتين حبيب إلى نفسي

لأنه أول كتاب أقرأه لطلب النجاة لا لطلب العلم!!!

(75)

اسأل للاستفسار ولا تسأل للاختبار

وأجب برفق ولا تمتنع لسوء ظن

(76)

نحن في زمن ....

من كفر بالله سمي (متحضرا)

ومن طالب بشريعته سمي (رجعيا)

ومن جهر بلا إله إلا الله سمي (مثيرا للفتنة الطائفية)

ومن التزم بأوامر الله سمي (متشددا)

ومن علم الناس التوحيد سمي (مثيرا للفتن ومسائل الخلاف)

ومن ذب عن شريعة الله سمي (إرهابيا)

ومن علم الناس نواقض الإسلام سمي (خارجيا)

ومن قال على النصارى كفار سمي (متعصبا)

ومن علم الناس ضوابط التكفير سمي (مرجئا)

ومن سب الدين وتطاول على أهل العلم سمي (معبرا عن رأيه)

ومن فصل الدين عن الحياة والسياسة سمي (معتدلا)

فعليك نفسك لا يضرك من ضل إذا اهتديت ..

وعلم الناس الخير ولا تلتفت، فإن الأمة كالغيث ..

"ولا يحزنك قولهم، إن الله يعلم ما يسرون وما يعلنون"

(77)

زعمت أنك من المحبين الصادقين

فلما أتاك أمره فتشت في أقوال الرجال ... لعلك تجد مخرجا

فلما وجدت بغيتك ضربت بكلامه عرض الحائط ...

فأين المحبة يا محب؟

(78)

حماقة!

أن تظن أن تركك طاعة عملتها ولو كانت ليست واجبة، لن يؤثر على إيمانك بالنقصان!!

درر وفوائد وفرائد! · الصفحة ٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

درر وفوائد وفرائد!ص ٥