(342)
أمرنا بترك المجاهرة
ليعتصر قلوبنا ألم المعصية في وكاء لا يُنفث عنه .. حتى لا نجد ملجأ من الله إلا إليه
ليس التعليل للحصر .. بل هي .. تأملات!
(343)
يا مسكين!
تضطرب نفسك ويضيق صدرك بالمعصية
وينشرح صدرك وتجد راحتك في الطاعة
فكيف تؤثر الضيق على السعادة؟!
(344)
قد يكون أقصر طريق بين نقطتين الطريق المستقيم
لكن إن كان قصيرا ومزدحما
أو كان قصيرا ومنحدرا لأعلى
أو كان قصيرا ووعرا
أو كان قصيرا وغير ممهد
أو كان غير ذلك ... فقد تكون تلك وغيرها مما يرجح لديك سلوك الطريق الأطول!
فتأمل نفوس البشر .... ولكن أين الحكمة وأين الصبر؟!
(345)
يا ناظرا في درري
ألا فاعلم أنها
كانت حفرة
تعثرتُ فسقطتُ فيها
فلما نفضتُ عن جسدي الوهن
وعن ثيابي التراب
لم أرد أن أنصرف قبل أن أصفها لكم
فلا تنظر إلى عثرتي بعين انتقاص ...
فقد عادت علينا بقسط من الخيرات
(346)
الحر اللبيب يفهم بالإشارة
فإذا عاملته بالعصا .. أصبت منه مقتلا!
(347)
هل نظرتَ إلى قوله صلوات ربي وسلامه عليه
"حرم الله جسده على النار"
و"رحم الله امرأً"؟؟
فأسألك يا نفس كيف ضعيتي أمرا تعلق بها وأنت أحوج شيء إليها؟!
اللهم أعنا على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك
348))
أيا هذه النفس!
إذا كنتِ بين الناس دوما
تأثرتُ بكل من اعتنق فكرة
فأميل بك يمينا ... وأميل بك يسارا
فهلا خالطتِ كتاب ربي وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم فأميل إلى أمره وأتأثر بوعده ووعيده؟!
(349)
حين اتهم فرعون السحرة أن إيمانهم كان مكرا ونفاقا
ما جادلوه ولا حاججوه ليثبتوا خطأه بلسان المقال
لكن صبرهم على بطشه وجلدهم وثباتهم على الحق كان أبلغ رد بلسان الحال!
وكذا حال الرجال الرجال!!
(350)
ألا ترى أن الدنيا ليست موطنا للمؤمن
ولو كان بين أهله إنه لغريب يتزود إلى داره يوم اللقا
فإذا افتقدت غربتك .... فتفقد قلبك وجوارحك!
(351)
كم من معلومة قد تكون عندك من المسلمات القديمة
مملة بديهية
لا تحتاج عندك لذكرٍ ولا يقام لها الصلب
لكنها عند غيرك جديدة ومهمة وتذكرة وموعظة تصيب بها من وتر قلبه!
فلا تستحي من البذل لوجه الله
ولا تحقرن من المعروف شيئا
و ...... لا تعلو على الناس!
(352)
إنني أعلم أن المرأة على الأغلب
وفية للعطاء المعنوي
منكرة للعطاء المادي
ولكن يا أخية تأملي معي ...
ونصحي لنفسي قبل نفسك
ذاك من كفران العشير!!
(353)
غربة!
ما ظنكم بشعور مؤمني سفينة نوح؟!
غرقت الأمم والبلاد
ودمر ما ألفوه من البلاد والعباد
إنهم فوق سفينة تجري بهم لكي تصل إلى .. الصفر!
سنبدأ كل شيء من جديد
ذاك لم يكن نهاية عذابهم مع الكفار
لكنه كان البداية لحجر الأساس لبدأ تشييد البناء!!
(354)
غربة!
كم ظننا أن هلاك الظالمين غاية تذوب في هواها المُنى
لكن ...
إياك أن تفتر .. حتى يأتيك اليقين!!
(355)
قدم فكرتك في وعاء من ذهب أو فضة
فإن لم يكن فلا أقل من تخير وعاء نظيف
ليأكل منه المارّة بلا مراء
وإياك والوعاء المستقذر لدى ذوي الطباع السليمة
فتعافها النفوس
(356)
قلت لنفسي: لستِ معصومة
قالت في تحدٍ: أخبريني عن خطأ واحد!
فعجزتُ ...
فسخرتْ مني قائلة:
تحدثت بمقالك ... وأنكرت بلسان حالك!
فعجبا لك!!
(357)
لما عجزت عن معرفة خطئي
ورؤية مواضع زللي ونقصي
قال القلب: معذورة!
وقال العقل: لا عذر! فقد جعل النبي صلى الله عليه وسلم الدين النصيحة!
(358)
لسان حال بعض النساء:
أيا زوجي الحبيب
لا تقلق ... فأنا منشغلة عن معرفة حق الزوج ...
بتقصي ودراسة بحث دقيق في تقرير حق الزوجة!!
ولا يتعجب بعض الأزواج من ذلك ..
إذ أنه منشغل عن "سماع" هذه الحقيقة بـ"ترديد" لائحة حق الزوج ... !!
(359)
بين بريق تطوير "الشكل" .. والاستهانة بعمق "المضمون"
آهات وأنات
إلى الله المشتكى
(360)
أيا طالب العلم
مالك وزخارف الدنيا وبهرجها؟؟!
ألم تعلم أن ظهرك لا يستقيم حمولة وفرشا لزاد سوى زاد الآخرة؟؟