تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وذاك قول .. وكذا ينبغي أن نكون اللهم ارزقنا العمل بأحسن ما فيها

(من مشاركة قديمة لي في المجلس العلمي - بتعديل يسير)

(306)

الصحيح أن ماضي "يجير" "أجارَ"

ولا يصح قلب الألف واوا!!

إنها ليست فائدة لغوية

إنها لفتة سُنية سَنية!!

فهل وعيت معناها؟؟؟!

(307)

لم ينتكس المسلمون إلا حينما استوردوا "الحقوق" و"الحريات" من الغرب

فصار المنكر معروفا والمعروف منكرا

هزيمة نفسية وذل وهوان

(308)

إنني لا أريد من الصديق هدية

إنني أريد دفء المشاعر وسلامة الطّوِيّة

(309)

جزى الله خيرا من أذاني بكلمة

بحركة

بسكنة

بنظرة

لقد أذاقني ألما لا أحب أن أذيقه غيري

قصدتُ أو لم أقصد

اللهم اعف عنا واغفر لنا وارحمنا

(310)

لا تجد في نفسك إذا ازدراك من تحب وتحترم من إخوانك في الله

بحسب امرئ من الشر أن يحقر أخاه المسلم

فطهر قلبك بالدعاء له ... لعل الله أن يغفر لك وله

(311)

يأسرنا حسن الخلق

تدهشنا بسمة صادقة

تحيينا كلمة طيبة

يغسل قلوبنا عتاب الأحبة

ويسكت لساننا عن العتاب اعتذار المودة

فكن خير آخذ ... بالبدء بالبذل

(312)

كلنا يبحث عن المتع واللذات

لكن بعضنا يأخذها فانية

وبعضنا يطلبها باقية

فشتان بين فانية وباقية

(313)

كثيرا ما يكون التجاهل هو أفضل إنكار للمنكر

بل هو أكبر صفعة للمنكر

لا تعط أهل المنكر ما يريدون من شغلك بهم حينما يكون سلوكهم مفضوح منكره لكل ذي عينين

تماما كالطفل المشاغب العنيد حينما يتلاعب بأعصابك لكي يسمع صراخك ويضحك فيزداد استفزازه لك!!

(314)

من الخذلان

أن يوسوس لك الشيطان أن الحياء من الخَلق مذموم بإطلاق فتصدقه

فيدفعك للتبجح والمجاهرة بذنبك فتتّبِعه

فيُنزع من قلبك الحياء ومن وجهك الحياة

وما لجرح بميت إيلام

(315)

تأمت فوجدت أنه لا تُذهب لب الرجل "الحازم" إلا امرأة ناقصة عقل

وكثير منا -أي معاشر النساء- اليوم لا ترضى بلعب دور الزوجة .. بل تلعب دور قائد البيت فتراها قد تلفعت برداء القاضي والمحامي وعالم الفلسفة مؤملة أن يطيعها زوجها ويخضع لآرائها وحكمتها التي لا تضاهى

وفي الواقع كل ما تفعله بهذه الملابس هي أن تجعله يراها في صورة "زميله" فيستنفر قوته في المعارضة ويقارعها الحجة بالحجة مقارعة الديكة!!

ولو فقهت لعلمت أنها بطرح ذلك الرداء عنها تسلبه عقله فتجد منه موافقة وخضوع ظاهره خضوعها!!

ولكن أين النساء النساء؟!

(316)

بعد تأمل طويل

وجدتُ أن بعض من ينتسب للإسلام اليوم

يقول ما لم يقله لا ولا عرب الجاهلية!!

اللهم أغثنا ونعوذ بك من شرور أنفسنا

(317)

على قدر تعلق القلب بالملاهي

على قدر ما ينقص ذلك من إيمانه بما أصاب من الغفلة والتلاهي

(318)

المشاورة في الأمر لين طبع وحسن خلق

والاستبداد بالرأي فظاظة طبع وغلظة قلب

ألا ترى أن الله تعالى قال:"فبما رحمة من الله لنت لهم ولو كنت فظا غليظ القلب لانفضوا من حولك" ثم أتبع ذلك بالأمر بـ:"فاعف عنهم واستغفر لهم وشاورهم في الأمر"؟؟

فإن أردت أن يكون لك من حسن الاتباع نصيب ... فهذه سنة الحبيب

(319)

نحن أمة وسط

والوسط الخيار العدل لا يميل لطرف فينحرف

فالشرع كله وسط ... وما ثبت شرعا فهو الخيار العدل الأحسن

(320)

إذا كتبتَ شيئا لأخواتك في الله

فانظر

إن كنت ترتضي أن يكتبه "إخوانك في الله" لنسائك فافعل

وإن لم ترتضيه ... فلا خير فيه

(321)

يسألونك عن الدليل ... ولكن

يحسبون ........

أن تقديم قول الله وقول رسوله

تعني أن يفهم النص بعقله السقيم ... ويضرب بفهم العلماء عرض الحائط ...

فأنّى له إصابة الحق؟؟!

(322)

كم من كلمة يصيب بها لساننا قلوبا في مقتل!!

من أين اغترفها؟؟!

نعوذ بالله من الخذلان

(323)

ما تقولون في إنسان

يحسبونه على خير ويهابونه

ويحسب نفسه على خير فتعجبه

فمتى يُنصح المسكين؟؟!

(324)

ليس العجب أنهم قليلا ما يهجعون

يواصلون الليل والنهار للعلوم هم طالبون!

درر وفوائد وفرائد! · الصفحة ١٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

درر وفوائد وفرائد!ص ١٩