ثم أسقط كل عالِم ...
يا له من مسكين متعالِم!!
اللهم قنا شح أنفسنا
(229)
يا نفس!
احذري أن يكون عمل قلبك
أسوأ من عمل جوارح من تزدري!
(230)
لقد استطعت الإنجاز بالاعتماد على ثلاث أمور
عون الله
وفضله
ورحمته ...
231)
المرأة لم تُخْلَق لكي تقود أو تسود!
فإذا تصدرت .. لن تجد حولها إلا ذباب أو ... ذئاب!
(232)
كرر فكرتك مرة بهدوء .. ببطء
كررها مرة ثانية في وقت آخر
كررها كثيرا ... بأساليب مختلفة
كثيرا جدا .... !!
لعلك في دهشة وذهول:
إنهم الآن يعتنقونها كأنها فكرتهم وقناعتهم!
يدافعون عنها كأنها من بنات أفكارهم!
يجزمون ويقسمون أنهم هم من علموك إياها .. !!!
(233)
نعم الزوج!
من إذا أرادت زوجته استفزازه وإغاظته
لم تجد لها سبيلا إلا ..
تأخير الصلاة بُعَيد الأذان نصف ساعة فقط!!
(234)
إذا لم تكن لديك شجاعة النقد والتقويم
فلا تسرف في المدح فيكون نفاقا من فعل اللئيم!
(235)
قديما قالوا: العوام على مذهب علمائهم!
حديثا جعلوها: العلماء على مذهب عوامهم!!
(236)
من الناس من يرى لنفسه الفضل بمدحه إياك
فلما لم "تخضع" له و"تطع" ... "عاقبك" بالسب وغلا في ذلك!
(237)
إذا تكلم الناس بمذمتك
فاغسل ثوبك من بقع الحقد ودرن الحسد بماء تقواك لله
فإن ثوبك لا يزداد بذلك إلا بياضا
وقل يا قلب ... إن الله يدافع عن الذين آمنوا
(238)
سُبِقتُ فاغتممتُ!
علام الغم إن كنت لله أخلصتُ
وله أسلمتُ
ومنه وحده الأجر سألتُ؟؟!
(239)
إذا لم تحسن اختيار اللفظ الذي به تعبر عن حاجتك
فلا تغضب إذا لم يحسن الآخرون إشباع رغبتك!
(240)
استفد ممن يكرهك
فإنه حريص على استخراج عيوبك أكثر من حرصك على ذلك!
(241)
بعد الزواج
لم يكن (هو) مطابقا لأحلام (هي)
ولم تكن (هي) مطابقة لأحلام (هو)
ولكن أحدهما استطاع إعادة صياغة "أحلامه" ...
فتغير الرفيق .. !
والتقى الحلم مع الواقع في وسط الطريق!
والآخر أصر على إعادة صياغة "رفيقه"
ولكن ... لايزال "الحزن" لصيقه!!
(242)
أيها الزوج ..
إذا كنت تعرف أنه لا يبكي على الحب إلا النساء
فما بالك لا تعمل بقول النبي صلى الله عليه وسلم: "فدارها تعش بها"؟؟
(243)
ومن أعجب ما رأيت
أن يتوهم المرء أنه يكافئ الرب على إحسانه .. بصومه أو صلاته!
أو يتوهم أنه يعاقبه على أقداره .. بترك محابه واقتحام حرماته!!
تفقد قلبك!!
تعالى الله عن ذلك علوا كبيرا
(244)
النعم كالهواء
لا تُرى
لا نشعر بعظيم حاجتنا إليها
تخيل فقدها ... تعرف قدرها .. !
245
من نحى شريعة الرحمن تحاكم إلى شريعة الغابة
وفي شريعة الغابة ... البقاء للأقوى!!
ومن تحاكم إلى شريعة الرحمن كان هو الأقوى!!
(246)
إذا لم تكن قادرا على مراعاة تفاوت الأفهام ..
فلا أقل من أن تتخير من تحدثه من الأنام .. !!
(247)
يحسبهم الجاهل سعداء من التصبر والرضا
يبثون في قلبك نفثا رقيقا من اليقين والرجا
اللهم لا تحرمنا أجرهم ولا تفتنا بعدهم
فدعوني أي إخواني أصفهم بفائدة أخرى:
(248)
عنيت بعبارتي الصابرين على البلاء الراضين بالقضاء الذين رغم ما هم فيه من الألم يبثون فينا معاشر الأصحاء والعافية -الأمل
لا يكاد يعرف أحد قدر ما يعانون إلا من خلقهم وما يعملون، نحسبهم سعداء يرفلون في نعيم الدنيا غير أنهم قد سبقوا إلى سعادتهم بنعيم الآخرة
لو علم الملوك ما هم فيه لجالدوهم عليه بالسيوف فقلوبهم بالله تعلقت ويقينهم بالله يقيهم
هنيئا لهم
(249)
ومما عجبتُ له
أن ممن ينتسب للعقلاء يحب أن يسيء ولا يجازى
ويخطئ فلا يعتذر ولا يُلام
فإذا أصيب بما قدمت يداه .. لم يسأل ربه بافتقار أن يغفر له سوء الفعال
أو أن يرفع ما أصابه من الوبال
لكنه يتسائل باندهاش: لماذا أنا وليس غيري من الناس؟؟
وليس المصاب فقط فيما سبق
بل إن العجب كل العجب أن يجزم أن مسائلته كانت صادرة عن قلب صابر ويقين جازم
بل هي من باب حسن الظن بالرب وكمال جودة الأدب!!