تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

-----------

*الدعاء في السطر الأخير منقول ولعله من كتاب التبيان

(187)

أحب أهل الرفق ولستُ منهم

وأبغض أهل العنف وإن كنت أماثلهم

وأسأل الله أن يحشرني من مع أحببتُ

(188)

أحب الأعمال إلى الله أدومها وإن قل

عجبا لنا! كثيرا ما نجعلها: ما قل ولم يدم!!

(189)

كلما تقاذفتك خبرات الحياة تتلاعب بك كالكرة بين يدي صبي يلهو

كلما عرفت أنك لستَ ذلك الخبير الذي كنت تظنه!!

(190)

إلى متى يا نفس ما أنت فيه؟

تزدري باذل النصح زاعمة أنه عن الرفق بعيد

وتتعللي بأنه مصاب بكبر ومدع للإخلاص عريض

وما أراك إلا عن النصح معرضة

وبسوء الظن منشغلة

توسوس لك النفس والشيطان

ويلهيك عن عيبك بعيب غيرك

وما يضرك يا نفس لو هلك ناصحك -بزعمك- ونجوت بنصحه ... ولكني أخشى أن تكوني ممن يأبى إلا الهلاك!

(191)

حقا وصدقا!

إن أسوأ جدل هو الذي يصل إلى القلب فيفسده

يبطن صاحبه الحق ويجحده

ويأتيه الخاطر يوقظه فيزجره

ويجادل بلسانه لعله يخرج من مأزقه!!

اللهم عافنا من جدل السوء ما ظهر منه وما بطن

(192)

حماقة!

أن تظن أنك لستَ بحاجة إلى نصح أو مشورة!

فقد قال الله لنبيه: "وشاورهم في الأمر"

(193)

بعض الناس يحطمهم نجاحك!

اسأل الله لنفسك ولهم الهداية.

(194)

إذا رزقت نعمة الألم الحارق إن عصيت

ونعمة الفرح الجارف إن أطعت

فخِرّ لله ساجدا فقد رُزقت!!

وما لجرح بميت إيلام

(195)

عذرك المخطئ لا يجعل منه "غير مخطئ"!

ولكن يجعلك أكثر رفقا في الأخذ بيده

(196)

عندما تسير ليلا في ظلام الصحراء

قد تجد نفسك متمنيا ...

لو كان بيدك مصباح يضيء لك نجوم السماء .. فتراها!!

(197)

قالت متباهية بأخطائه وحكمتها:

هل رأيتم مثل هذه الأفعال؟ هل سمعت آذانكم مثل هذه الأقوال؟

فمهس في أذنيها وقال:

لو كان ثمّ عيب .... فحري بك الستر!!

(198)

أرغى وأزبد

ثم أعرض أو سب، وأسقط

وقد سلم منه قبلُ الترك والروم والبربر

يقول دعوا البلاد لأهل الفساد فرارا من الفتن أيها العباد!!

فيا ضيعته من كان هذا حاله وبنات أفكاره

أعشق الهوان أم صار هو والذل صنوان أم قد غره شيطانه؟!

أم قد عمى عن حال واقعنا الأليم وأعرض مؤثرا حظ نفسه وهواه على ما فيه صلاح أمته وأحواله؟!

(199)

خطط كيف شئت ولكن لا تقض العُمر كله في ذلك

تذكر أنك بحاجة لوقت للتنفيذ ...

(200)

إن أخطائي لم تصحح لي مسار حياتي

بقدر ما فعل ذلك ... تأمل .. ففزع ... فعظة ... من أخطاء غيري!!

201)

كلما ازداد يقين المرء بالله وتعرف على قدرته وحكمته من خلال التأمل في آياته الكونية

كلما ازداد صبره ورضاه بكل ما قدره الله لعلمه أن الله لا يقدر إلا خيرا ولو بدا له غير ذلك.

والشر ليس إليك ربي.

(202)

إن لم تكن مخلصا صادقا في طلب الحق

فلن ينفعك سعيك ولو أصبت الحق!

(203)

ألا ليت شعري متى أنادي

يا عباد الله حي على الجهادِ؟؟

البطولة عند نصف الناس: قوة وغلبة في القتال!

وعند النصف الآخر: عقل وحجة وبيان!!

أتسائل لماذا يتجاهل -أو يستحي - بعض المسلمين من التفاخر ببطولات الصحابة ومن اتبعهم بإحسان إلى يوم الدين؟؟!

(205)

الاستفادة من المنتديات لا تكون إلا بأن تنزلها منزلتها

فتعلم أنها مجلس واسع التقيت فيه طلابا للعلم من شتى البلدان

وكلٌ يتحدث بما عنده من علم

فلا يصح أن تستشرف لأن يسلم لك بكل قول

ولا تسلم أنت لكل قول!

إنما هي مدارسة ..... ولكن أين الأدب؟؟

(206)

إن النقاش أخذ وعطاء وليس فرض وجفاء

وآفة المناقشة هي الهوى والخبط بلا علم لتقليد مذموم أو تعصب مقيت، أو لتطاول في البنيان يقول: أنا أنا، قرأت كيت وعرفت كيت وإنما عقله وسط عقولهم مَقيت!!

اللهم قنا شح أنفسنا

(207)

كلاب تحسبهم ذئاب أو أسود

ينبحون يحسبون عوائهم زئير

رحم الله درتك يا عمر!

(208) *

بعض الناس تعجز عقولهم عن استيعاب فكرة أن العلماء ... بشر

فترى من يغالي في حبهم ولا يظن بهم خطأ

درر وفوائد وفرائد! · الصفحة ١٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

درر وفوائد وفرائد!ص ١٢