تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

لحري أن يتخلق أتباعه بالرفق ببعضهم بعضا في النصيحة ..

أذلة على المؤمنين!

(169)

كلما ازددتَ تمسكا بهذا الدين الذي رضيه الله وأكمله فكان أعظم نعمة للبشر ...

كلما يأس منك أهل الكفر ... فلا تخشاهم ... وكيف تخشاهم؟؟ أتخشى يائس محزون؟؟

قال تعالى:"اليوم يئس الذين كفروا من دينكم فلا تخشوهم واخشون اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام دينا"

(170)

لا يكن همك البكاء

ليكن همك التدبر والخشوع ... فيفيض الدمع محبة وخشية ..

ولو أن عينا ساعدت لتوكفت .... سحائبها بالدمع ديما وهطلا

ولكنها عن قسوة القلب قحطها .... فيا ضيعة الأعمار تمشي سبهللا (الشاطبي)

(171)

عجبا لك يا نفس!

إن أُخِذْتِ في الطاعة ... فكأنك لم تعملي شرا قط!

وإن أخذتيني في الغفلة ... فكأنك لم تعملي خيرا قط!

اللهم ارزقنا الصبر على الطاعة

(172)

لا تحمل أحدهم على العمل بـ "أسلوب" يعجبك

تظن أنه لا يصلح سواه ..

عجبا! لقد اختلفت الأذواق ... ولا تزال!

(173)

واجه نفسك في رمضان والشياطين مصفدة

قبل أن تواجه كتابك يوم اللقا والنار بارزة!

(174)

صفد الله الشياطين ومردتهم في رمضان

فعلمتُ أن كل سوء كان إنما هو من نفسي ...

رب اغفر وارحم واعف عنا وتكرم وتجاوز عما تعلم إنك تعلم ما لا نعلم إنك أنت الأعز الأكرم

(175)

بعض الناس كالأواني الزجاجية

إذا انكسر منها جزء .. لم يصلح للاستخدام ولو كان معظمه سليما معافى!!

فترفق فإن الرفق ما كان في شيء إلا زانه

(176)

يظن المرء تارة أنه عامل بعمل من قال الله فيهم:

"وفي ذلك فليتنافس المتنافسون"

وإن كان في الواقع يعمل بعمل من قيل فيهم:

"تريدون عرض الدنيا والله يريد الآخرة"

فاحذر فإنه عز وجل قال:"وللبسنا عليهم ما يلبسون"

اللهم قنا شح أنفسنا

(177)

قال تعالى لإبليس وهو سبحانه أعلم بحاله منه:" ما منعك أن تسجد لما خلقت بيديّ"

ولم يحاسبه إلا بقوله وما أبداه "أنا خير منه"

فليت شعري ما لنا نسيء الظن ونحن لا نعلم ما في نفوس إخواننا ونحاسبهم على ما لم يبدُ لنا؟!

(178)

عجبتُ لمستحسنٍ يتعبد لله بغير ما عمل به النبي وأصحابه يروم الأجر والثبات

أما قرأ قوله تعالى:

"ولو أنهم فعلوا ما يوعظون به لكان خيرا لهم وأشد تثبيتا

وإذًا لآتيناهم من لدنا أجرا عظيما

ولهديناهم صراطا مستقيما" ...

(179)

والاختلاف سنة كونية

"ولايزالون مختلفين"

وخيرها يربو على شرها .. فالشر المحض ليس إليك ربي سبحانك.

فلا تحاول دفعها عنوة وقهرا .. فذاك مما لا تملك ... ولكن اعمل فيها بشرع الله

(180)

عندما تنظر لأولادك كبارا

فتشتاق لضمهم كما كنت تفعل صغارا

تعرف وقتها نعمة الحفيد!

(181)

إذا قُتل المسلمون وعذبوا ... لا يحرك أحدهم إصبعا ولا لسانا!!

وإن دافعوا عن أنفسهم .. هب الجميع في استنكار: أتريدونها حربا أهلية؟؟!!

(182)

لا تعتبوا عليهم

فقد استنفروا جيشا جرارا

فانطلق لينصر إخوانه جهارا

لكن الطريق البعيد حُفّ بالفيافي والقفارا

فتبدد الجيش مع السراب ... نهارا!!

(183)

نصر الله نبيه في بدر على ضعف الأسباب

وفر المسلمون في حنين على كثرة وعتاد

لو أنكم تتوكلون على الله حق توكله .. !

(184)

قالوا سقط لا يغتفر

قلت أليس ذا عند البشر؟

أما لدى رب البشر

فتب إليه ... وكل ذنب مغتفر!

(185)

إذا رأيت من يخطب في عقد نكاح ..

فتحدث عن تعدد أو طلاق أو سفاح ...

فانفض يديك منه واسأل الله الفلاح .. !

(186)

تخير شيخك من أهل العلم الكرام

الذين إذا نظروا في الكتاب والسنة تمعنوا

وإذا تحدثوا تريثوا

وبالتقى تزينوا

وعن الهوى تزيلوا

فمع هؤلاء تواضع فتغنم

وغض الطرف بحلم فتسلم

فإنهم بشر يخطئون

ولكن لحومهم مسمومة

من طعم منها أصاب قلبه سقم

وأفاض على لسانه قيح الكلم

ولم يحصل إلا الجهل والموت والألم

فردد وقل: رب استر عيب معلمي عني ولا تذهب بركة علمه مني *

درر وفوائد وفرائد! · الصفحة ١١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

درر وفوائد وفرائد!ص ١١