(150)
احفظ القرآن والسنة ... ليعيه قلبك .. ويتنضر وجهك ... وتبلغه غيرك
فترديد كلام المحبوب ... علامة على المحبة!
(151)
قاعدة: الضرر يختلف عن المفاسد!
والخلط بينهما يولد مفاسد في تطبيق قاعدة درء المفاسد ..
(152)
عجبتُ أكثر ما عجبتُ .. لطالب علم يزعم أنه فاضح لأهل البدع، فتسلط على العلماء من أهل السنن يتتبع عوراتهم ويتربص زلاتهم، ويتهجم عليهم لأقل خلاف ولو في الفقه ..
قد سلم منه كل طاغية وجبار، وكل علماني وكل سفيه وكل كفار عنيد ...
يتلطف لهؤلاء بزعمه يدعوهم ... ويغلظ على العلماء بزعمه يزجرهم ويفضح بدعهم!
(152)
أبغضك فعاداك ... وكرهت روحه لقياك
فلما سمع عن جميع فعل شخص ما مدحه وأحبه من عميق قلبه وتمنى لو رأته عيناه وصافحت يده يداه ...
فلما سأل عرف أنه أنت .. فذهبت لحظات الوداد وعاد البغض والفراق!
تفقد قلبك .. !
(154)
إذا شرعت في طريق العلم فليكن زادك الحق
ورفيق دربك دليل وسلف
ثم لا تبالي أكنت مصيبا أم مخطئا فإنما أنت بين الأجر والأجرين!
(155)
احذر أن توالي وتعادي رافعا راية "ما أريكم إلا ما أرى"
وإلا تعثرت وسقطت وانقطع بك السبيل
(156)
لا يا نفس لن أتعلل بعلة ترضيك وتسكن روعك
أنت مخطئة مذنبة أنت مقصرة في حق الله
أنت ضعيفة الإيمان!
(157)
كل لذة في الدنيا ناقصة وإن بدت براقة ناصعة!
فإن كانت حلالا فقد شابها الكدر
وإن كانت حراما .... فمن ورائها الحسر
(158)
إذا رأيت من يتعصب على فكرة سفيهة
فاعلم أنه ليس عنده سواها
مسكين فارحمه!
(159)
حسبنا الله ونعم الوكيل
.... قالوها .... فانقلبوا بنعمة من الله وفضل لم يمسسهم سوء
ما أجمل هذا الحرف ... "الفاء"!
(160)
غزة ...
ومن لا يعرف غزة وأهل غزة؟؟
غزة كلمة فيها وجهان للنطق ... بنقط الحرف .. وبإهماله .... فإن كان إهماله "عزة" فكيف بـ"غزة"؟؟
اللهم ارزقنا صلاة أهل العزة في الأقصى مع أهل غزة ... العزة
(161)
أخلاق الفرد ... تكشف عوراتها .. خلافٌ في الرأي!!
أما أخلاق الأمة ... فقد هتكت سترها ......
غزة
ومن بعدها ....
سوريا .. !!
(162)
إن أغلب الناس لن تفهم رغبتك في الاعتزال لطلب العلم
وستتعجب من رغبتك في الانفراد لقراءة الكتب
ولن تتحمل جفوتك في سبيل تحقيق مرادك ...
لكن سيفهمون جيدا أن بسمتك وحسن خلقك دليل على الفقه والتقى!
(163)
إن دعوة الرسل لم تكن يوما دعوة نظرية مجردة، تصلح كصورة مثالية في المساجد معلقة، يبكيها المحبون وينعاها المبطلون ...
لقد كانت دعوة الرسل دعوة ربانية فهي واقعية عملية مصلحة وصالحة للتطبيق في كل زمان ومكان
صاحبتها من السنن الكونية القدرية، والسنن الشرعية ما يمكن لها في الأرض تمكينا
فاتقوا الله ما استطعتم ... واعملوا ..
فأين المشمرون؟؟!
(164)
في رمضان ..
كل وقت ليس فيه واجب ولا مستحب راجح فبغير تردد هو وقت تلاوة وعبادة
وملاك ذلك ألا يعجز ويستعن بالله على تقديم ما يحبه ويرضاه ...
وليتفقد محاب ربه لا هواه ......
وليحذر "أرأيت من اتخذ إلهه هواه"!
اللهم اشفنا من النوم باليسير
(165)
بعض الناس يظن أن من الفقه أن يتوقع الأسوأ ويتشائم مبشرا به الناس
رغم أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:" لا طيرة، وخيرها الفأل. قالوا: وما الفأل يا رسول الله؟ قال: الكلمة الصالحة يسمعها أحدكم" رواه البخاري
فقل كلمة صالحة يرحمك الله ...
أو لعل في الصمت لك سعة ... ولنا راحة!
(166)
لا تكن كالببغاء تكرر كل ما تسمع
بل تعلم سبر الفكر
ثم لا تتحدث بكل ما سمعت ... أو فهمت!
(167)
رسم لنا (المُفسديون) صورة البطل الذي يضع "السيجار" في فمه ينفخ منها الكير مع زفراته
فأعجب مظهره أقوام وحجبت عنهم الشاشة رائحة الدخان الخانق!
كم أنت مضلل أيها "المُفسديون"!!
(168)
إن الدين الذي ينهى نبيُّه صلى الله عليه وسلم زوجتَه رضي الله عنها عن العنف في القول مع يهود يؤذونه