اللهم ألهمنا رشدنا وقنا شر أنفسنا
(131)
"دوام" العبادة يرتكز على:
"دوام" الافتقار
"دوام" الاستعانة
"دوام" الخضوع
فإذا اختل "دوام" منها ... فرتقه بـ "دوام" التوبة الاستغفار
(132)
دعا الله أن يهبه مالا وزوجة صالحة وولدا بارا ... وعمل صالح!
فوُهب!
فقال: إنما أوتيته على علم ...
"بل هي فتنة"
(133)
من الناس من إذا تكلم .. تسائلت لو سقط السامع ميتا أهو قتلعمد أم شبه عمد؟؟
(134)
متى يفهم القوم أن الإسلام دين رحمة ومحبة ونصح وستر ... وليس دين جرح وتجريح!
اللهم أنت حسبنا ونعم الوكيل
(135)
هل لنا بالله من مذكر؟!
في جميل حكمته متأمل
وفي واسع رحمته مؤمل
يحيي بذكر عفو ربنا قلوبنا، فتستشرف إلى الطاعة نفوسنا، وتنفر من المعاصي عقولنا!
يعطر مجالسنا بذكر نبينا، فتنشط جوارحنا بحسن الاتباع
يحدثنا عن الجنة كما ورد في الكتاب والسنة حتى نستنشق من طيب ريحها
ويخوفنا من النار حتى تفيض العيون بالدمع مدرار
اللهم اغسلنا بالثلج والماء والبرد
(136)
تعاطف مع صاحب المشكلة ولو كان مخطئا مستحقا للتأنيب!!
فتأنيب المحب أقرب رحما من تأنيب الغاضب
وقبول النصيحة من فم ناصح وقلب رحيم أقرب عزما
والتماسك العذر لا يعني أن المعذور ليس مخطئا، ولا يعني عدم بَذْلِك النصح له
(137)
قاعدة:
عذر المخطئ لا يعني أنه (يجوز) له الخطأ
ولا يعني أنه خرج بعذره من دائرة الخطأ!
(138)
لقد أغضبك ودفعك لهذا التصرف!
صحيح
ولكن كان يمكنك أن "تصبر" وأن "تحتسب" وأن "تحسن" التصرف بما يرضي الله!!
(139)
يا هذا
سلم منك ومن لسانك العلمانيين والرأسماليين والشيوعيين والملحدين والحكام الظالمين الخارجين عن شريعة رب العالمين واليهود والنصار أجمعين!!
ولم يسلم منك أخاك المسلم الذي يخالفك في اجتهادك في النوازل!
فليقل خيرا أو ....... ليصمت
فكف أذاك
(140)
إن ناقشته رماك باتباع العواطف والهوى
فإن طالبته بالتلطف وترك الجفا
ثار واتهمك بالغلظة وعدم الوفا!
ماذا أقول؟
رمتني بدائها وانسلت!!
(141)
يا نفس
إن الله لم يصرفك عن الذنب ويوفقك للطاعة لأنك جديرة بهذا
بل هو محض كرمه ومنته وحكمته ..
فلو شاء لمنعك فضله وخلاك وداع الشر والشيطان .. فهل أنت سالمة وحدك؟
اللهم لا تكلنا إلى أنفسنا طرفة عين.
(142)
اللسان مغرفة القلب ومهما حاولت إخفاء خصلة ستظهر لتكون سببا في إفساد أعمال كثيرة
فتفقد قلبك وليس لسانك وكلماتك فحسب .... فإن لسانك لن يغترف إلا من طيب أو خبيث.
وعقيدة أهل السنة أن الجوارح والقلب يتلازمان.
(143)
لا تعتنتق كل ما تسمع
تعلم كيف تفكر وتستخرج صحيح الفكر من براثن السقم!
(144)
من الناس من يظن في نفسه أنه قوي الديانة ثابت الاستقامة
إن أغلظت عليه صبر
وإن عنفته في الحق قبِل
لذا فهو يفعل المثل مع غيره من باب (حب لأخيك ما تحب لنفسك)!! فيغلظ على الخلق!
ويشهد الواقع بخلاف ظنه في نفسه
فإنه إن سارره أخوه ينصح له بلطف ومحبة ... فزع ودافع واندفع! وتوعد بالويل والثبور وعظائم الأمور!!
فظن بنفسك السوء تسلم
وقدم الخير للناس تغنم
(145)
ليكن نقدك بناء .. وهو:
اعتراض
بحب .. أو شفقة ورحمة
له علة قوية تستدعي تقديمه على الصمت
مع تقديم اقتراحـ (ات) للحلول أو البدائل المناسبة الصحيحة
و ....
اختيار الوقت المناسب
(146)
هناك رأي مجرد عن الهوى
وهوى مجرد عن الرأي!!
فالأول عقل وحكمة .... والثاني ...
مجرد رأي!
(147)
تذكر:
كل ما يحدث لك إنما هو من قبيل الابتلاء والاختبار ...
فالذهب حتى يتخلص من شوائبه ... يصهر في أفران عالية الحرارة
وكلما تخلص من شوائبه .. كان أثمن!
فتفقد قلبك ... وكفى
وأما الزبد فيذهب جفاء
(148)
قالوا: كوني واقعية!
قلتُ: بل على واقعي أفرض أحلامي بحسن الاستعانة بالله ...
(149)
سلوك الطريق بهمة يحقق أهدافا أعلى بكثير من سلوكه بغير همة!
فاستعن بالله ولا تعجز