تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقال: ((وغاية ما يذكر الناس اختلاف معنى اللفظ، كما ا. دعى بعضهم أنَّ من هذا قوله:

ألا ح. بذا ه. ند.، وأ. رض. .ا ه. ند.

وهِ. ند. أتى مِ ن دو. ا ال. ن أ. ي وال. ب. ع. د

فزعموا ا. نهما بمعنى واحد 000، فقال المخالفون لهم: (النأي) أ. ع. م من (البعد)، فإنَّ

(النأ. ي) لما ق ل بع. ده أو َ ك ُث. ر، كأ. نه مثل المفارقة، و (البعد) إ. نما يستعمل فيما كثرت مسافة

مفارقته، وقد قال تع الى: (. و. ه. م.ين .. هو. َ ن. عن. ه. . و. ين. َأو. َ ن. عن. ه.) ((7))، وهم م ذمومون على مجانبته

والتنحي عنه، سواء أكانوا قريبين أم بعيدين، وليس كلُّهم كان بعيدا عنه .. وقد قال النابغة:

1)) المصدر نفسه، المكان نفسه.))

2)) ومثله قول عبيد: أزعمت أنك قد قتلت سراتنا كذبا ومينا، ديوانه (141)، وقول بشار:))

. (186/ .... ... .... ... عا. د كلُّ الأنامِ. زو. رًا و. م.ينا. ديوانه (4

3)) و. ع. د ابن القيم العطف في هذا البيت من الشاذ النادر الذي لا يحمل عليه أفصح الكلام، مع أنه قال: أنَّ (المين) أخ. ص))

159)، والعطف لمعنى زائد في اللفظ الثاني، وإن خفي عنك، ينظر: بدائع / من (الكذب)، ينظر: جلاء الأفهام (1

197)، ولسان العرب (مين). / الفوائد (1

4)) ديوان الحطيئة (64)، ومثله قول دريد بن الصمة:))

. (إلى علمٍ ناءٍ َ كَأنَّ.م. ساَف. ه مخّلل كتانٍ مِ. ن النأ. ي وال. ب. عدِ. ديوانه (55

5)) شرح ديوان عنترة (118)، ومثله قول النابغة:))

. (أْقوى وأْقَف. ر مِن.ن. عمٍ وغ. ي. ر. ه. ه. و. ج ال. رياحِ.ابي ال. ت. ربِ م. وا. ر. ديوانه (94

وقول عمر بن أبي ربيعة:

. (أقوى وأْقَف. ر.ب. ع. د ساكِنِهِ غِ. ي. ر ال. نعامِ يَ. ر. و. د والأَ. د. م. ديوانه (83

. (78 – 77/ 154)، وأضواء البيان (1 –153/ 6)) ينظر: المثل السائر (2))

. (7)) سورة الأنعام: الآية (26))

دراسة تأصيلية لإشكالية الترادف في تفسير المفردة القرآنية د. عامرمهدي صالح العلواني

1 3

. (( .................. والنؤ. ي كالحوضِ بالمظل. و. مةِ الجلدِ ((1

والمراد به ما يحفر حول الخيمة ليترل فيه الماء ولا يدخل الخيمة، أي صار كالحوض فهو

. ((مجانب للخيمة ليس بعيدا منها)) ((2

وقد قيل (الإتمام): ((لإزالة نقصان الأصل، و (الإكمال): لإزالة نقصان العوارض

بعد تمام الأصل، ولهذا كان قوله تعالى: (تِلْ. ك. ع. ش. رةٌ كَامَِلةٌ) ((3)) أحسن من (تامة)؛ لأنَّ

(التمام) من العدد قد علم، وإ. نما نفى احتمال نقص في صفا. ا)) ((4))؛ لذا قال الزمخشري في

قوله تعالى: (. واْل. والِ. دا. ت ي. ر.ضِع. . ن َأو. لاد. ه. . ن. حو. َلي. نِ كَامَِلي. نِ) ((5)): إنَّ (كاملين) توكيد.، كقول ه

تعالى: (تِلْ. ك. ع. ش. رةٌ كَامَِلةٌ) ((6))، ((لأ. نه م. ما يتسامح فيه، فتقول: (أقمت عند فلان

. ((حولين) ولم تستكملهما)) ((7

وقيل (.ت. م): تشعر بحصول نقص قبلها، و (كمل): لا تشعر بذلك، يقال: (رجل

كامل) إذا جمع خصال الخير، و (رجلٌ تا. م) إذا كان غير ناقص الطول ((8)). واعتمادا على

هذا الف ارق، قال ابن حجة الحموي في تفرقته بين (التتميم) و (التكميل) البلاغيين: ((لقد

وهِم جماعةٌ من المؤلفين وخلطوا التكميل بالتتميم 000 والفرق بين التكميل والتتميم، أنَّ

(التتميم).يرِد على الناقص في ت. مه، و (التكميل) يرد على المعنى التام فيكمله، إذ الكمال أمر

زائد على (التتميم))) ((9)). وقيل: (((الكمال): اسم لاجتماع أبعاض الموصوف

به، و (التمام) اسم. للجزء الذي يت. م به الموصوف، ولهذا يقولون: (القافية تمام

البيت)، ولا يقولون: (كماله)، ويقولون: (البيت بكماله))) ((10)). وبعكسه قال

السيوطي، ولم أر مثله لغيره،: ((الفرق بين (التكميل) و (التتميم)، أنَّ

الأول: استيعاب الأجزاء التي لا توجد الماه.ية إلا.ا، و (التتميم): لما وراء الأجزاء من

دراسة تأصيلية لإشكالية الترادف · الصفحة ٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

دراسة تأصيلية لإشكالية الترادفص ٩