تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

. (1)) ديوان النابغة (94))

. (178 - 177/ 2)) مجموع الفتاوى (7))

. (3)) سورة البقرة: الآية (196))

. (571/ 85)، وينظر:الإتقان (1 - 84/ 4)) البرهان في علوم القرآن (4))

. (5)) سورة البقرة: الآية (233))

. (6)) سورة البقرة: الآية (196))

. (307/ 7)) تفسير الكشاف (1))

. (605/ 571)، ومعترك الأقران (3/ 85)، والإتقان (1 - 84/ 8)) ينظر: البرهان في علوم القرآن (4))

. (273/ 9)) خزانة الأدب (1))

. (572 - 571/ 85)، والإتقان (1/ 10)) البرهان في علوم القرآن (4))

دراسة تأصيلية لإشكالية الترادف في تفسير المفردة القرآنية د. عامرمهدي صالح العلواني

1 4

زيادات يتأ كد.ا ذلك الشيء الكامل، ولذلك قال: (تِلْ. ك ع. . ش. رةٌ كَامِلَةٌ) أي:لم تنقص

أجزاؤها. وقال: (. وَأتِ. موا الْح. . ج و. الْع. م .. رَة لِلَّهِ) ((1)) روي: إحرا. مها أن.ت. حرِم.ما من دويرة

أهلك)) ((2))، وهو وصف فيه زيادة على الأجزاء، فإ ن ماهيتي الحج والعمرة توجدان ب غير ه

وقد جمع بينهما في قوله تعالى: (الْ. يو .. م َأ ْ ك. مْل. ت َل ُ ك. م دِي. ن ُ ك. م. وَأت. . مم. ت. . عَل. ي ُ ك. م نِ. ع. متِي) ((3)) [لما

كانت أركان ((4)) الدين، وجد فيها الجزء الأخير، إذ ذاك استعمل فيه لفظ (الكمال)، ولم ا

كانت نعم الله خالصة للمؤمنين، قبل ذاك اليوم، غير ناقصة، استعمل فيها الإتمام؛ لأ. نه زيادة

على نعم الله التي كانت قبل كاملة])) ((5)) وفي هذا مخالفة لكل الفروق التي ذكرت، بل التي

ذكرها هو نفسه في مؤلفاته الأخرى، وقال الراغب: (((كمال الشيء): حصول ما فيه

الغرض منه، وقال: (تمام الشيء): انتهاؤه إلى حد لا يحتاج إلى شيء خارج عنه)) ((6)) لك

أن تحصل على تشخيص معنى اللفظين من طريق آخر، وهو أنَّ آثار الأشياء، التي لها آثار، على

ضربين: (أحدهما): ما يترتب على الشيء عند وجود جميع أجزائه، إن كا ن ت له أجزاء

بحيث لو فقد شيئا من أجزائه أو شرائطه لم يترتب عليه ذلك الأمر، كالصوم فإ. نه يفسد إذا ُأخِلَّ

بالإمساك في بعض النهار، ويس. م ى كون الشيء على هذا الوصف ب (التمام)، قال تعالى:

7))، وقال: (00. وت. م. ت كَلِم. . ت ر .. ب. ك صِد. قًا)) (00 ُث. م َأتِ. موا ال. صي. ا.م إَِلى اللَّي. لِ 00)

. ((8)) (. و. عد. ً لا 00

أ. ما (الضرب الآخر): فهو الأثر الذي يتر.تب على الشيء من غير توقف على حصول

جميع أجزائه، بل (أثر ا. موع) ك (مجموع آثار الأجزاء)، فكلَّما. وجِ. د جزء تر.تب عليه من

الأثر ما هو بحسبه، ولو وجد الجميع تر.تب عليه ك ل الأثر المطلوب منه، قال تعالى: (َف. من. َل. م

9))، وقال:)) (.يجِد. فَصِي. ا.م َثلاَثةِ َأ. يامٍ فِي الْح. . ج. و. سب .. عةٍ إِ َ ذا. ر. ج. ع. ت. م تِلْ. ك. ع. ش. رةٌ كَامِلَةٌ 000

. (1)) سورة البقرة: الآية (196))

117)، و. ج / 212)، وأحكام القرآن لابن العربي (1/ 2)) هذا قول عمر وعلي وسفيان، ينظر: تفسير الماوردي (1))

. (502/ 265)، والدر المنثور (1 / البيان (1

. (3)) سورة المائدة: الآية (3))

4)) في التحقيقين: (أك) كان، ولا معنى لها.))

(424/ 5)) قطف الأزهار (تح: د. أسماء) (256)، ويوجد سقط وتصحيف في التحقيق الآخر، ينظر: قطف الأزهار (1))

6)) المف. ر دات (كمل).))

. (7)) سورة البقرة: الآية (187))

. (8)) سورة الأنعام: الآية (115))

. (9)) سورة البقرة: الآية (196))

دراسة تأصيلية لإشكالية الترادف في تفسير المفردة القرآنية د. عامرمهدي صالح العلواني

1 5

1)) فإ ن هذا العدد يتر.تب الأثر على بعضه كما يتر.تب على ُ ك لِّ ه)) (000. ولِت. كْمِلُوا الْعِ. دَة 00)

. ((ويقال: (تَ. م لفلان أمره و َ ك. مل عقله)، ولا يقال: (تَ. م عقله وك. مل أمره) ((2

فالعلماء مجمعون، عدا السيوطي في (قطف الأزهار)، على أ ن (التمام): اسم للجزء

دراسة تأصيلية لإشكالية الترادف · الصفحة ١٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

دراسة تأصيلية لإشكالية الترادفص ١٠