ومقدار فهمهم هذه القراءات.
. (206/ 160)، والإيضاح (1/ 1)) ديوان سقط الزند (196)، والمستطرف في كل فن مستظرف (1))
. (164/ 2)) خزانة الأدب (1))
. (206/ 3)) شرح ديوان أبي تمام (693)، و الإيضاح في علوم البلاغة (1))
دراسة تأصيلية لإشكالية الترادف في تفسير المفردة القرآنية د. عامرمهدي صالح العلواني
1 1
وقد اجتمع (التمام و الكمال) في قوله تعالى: (الْ. يو .. م َأ ْ ك. مْل. ت َل ُ ك. م دِي. نكُم. . وَأ. ت. م. م. ت
. عَل. ي ُ ك. م نِ. ع. متِي)، والعطف يقتضي المغايرة ((1))، وقد أنكر الم. بر د (عطف المترادفات)، ومنع
عطف الشيء على مثله، إذ لا فائدة فيه، وأ. ول ما سبق باختلا ف المعنيين، ولعلَّه م. من ينكر
(الترادف) أصلا في اللغة، كالعسكري وغيره ((2)). ومنه ما جاء في سورة البقرة (. وإِذْ آ. تي .. نا
3))، فالظاهر في معناه أ ن (الفرقان) هو (الكتاب) الذي)) (.مو. سى اْلكِ. تا. ب. واْلُف. رَقا َ ن 000
أوتي موسى، وإ. نما عطف عل ى نفسه؛ تن زيلا لتغاير الصفات مترلة تغاير الذوات، من قبيل
عطفالصفات؛ للإشارة إلى استقلال ك ل منهما ((4))؛ لأنَّ التوراة موصوفة
بأمرين، (أحدهما) أ.نها مكتوبة (والآخر): أ. نها فرقان، أ. ي: فارق. بين الح. ق
والباطل، فعطف (الفرقان) على (الكتاب)، مع أ. نه هو نفسه؛ لتغاير
الصفتين ((5))، لذلك قال الزمخشري: ((يعني: الجامع بين كونه كتابًا.م. ن. زلا وفرقانا يفرق بين
الحق والباطل، يعني: التوراة، كقولك: (رأيت الغي َ ث واللي َ ث) تريد: الرجل الجامع بين
الجود والجراءة)) ((6)). دليل ذلك قوله تعالى: (. وَلَقد. آ. ت.ي. نا.مو. سى. و. ها. رو َ ن اْلُف. رَقا َ ن).
ومن مثله قول الشاعر:
إلى اْل. ملِكِ اْلَق. رمِ وا. بنِ اله. مامِ
((. وَل. يثِ اْل َ كتِ. ي.بةِ في اْل. م. ز. د. ح. م ((7
إذ ((القاعدة أ ن الشيء لا يعطف على نفسه؛ لأنَّ حروف العطف بمترلة تكرار العا مل
. ((لأ. نك إذا قلت: (قام زيد وعمرو)، فهي بمعنى: قام زيد وقام عمرو، والثاني غير الأول)) ((8
ويرى الشنقيطي أ ن العرب ر.بما عطفت الشيء على نفسه مع اختلاف اللفظ فقط
فاكتفوا بالمغايرة في اللفظ، كقول الشاعر:
51)، والتبيان في تفسير / 571)، ومناهل العرفان (2/ 85)، والإتقان (1 - 84/ 1)) ينظر: البرهان في علوم القرآن (4))
253)، وروح المعاني / 20)، وأبي السعود (2/ 333)، وتفسير ابن كثير (1/ 60)، وينظر: النسفي (4 / الغريب (1
000 الخ. (217/ 118)، و (3/ 113)، و (2/ 1)
. (476/ 2)) ينظر: البرهان في علوم القرآن (2))
. (3)) سورة البقرة: الآية (53))
. (77/ 259)، وأضواء البيان (1/ 4)) ينظر: روح المعاني (1))
. (259/ 77)، وينظر: روح المعاني (1/ 5)) أضواء البيان (1))
. (168/ 6)) الكشاف (1))
. (77/ 7)) لم أعثر على قائله، وهو في أضواء البيان (1))
. (197/ 8)) بدائع الفوائد (1))
دراسة تأصيلية لإشكالية الترادف في تفسير المفردة القرآنية د. عامرمهدي صالح العلواني
1 2
إ. ني لأ. عظ. م في. ص. درِ اْ ل َ كمِ. ى على
((ما كا َ ن فيَّ مِ. ن ال.ت. جدِي ْرِ واْ لقِ. صرِ ((1
والقصر: هو التجدير بعينه. وقول الآخر:
َفَق. د. دتِ الأَدِ. يم لِراهِ. ش. يهِ
((وأْلَفى َق. وَلها َ ك ذِ. با. و. م.ي. نا ((2
. ((وال. م. ي. ن هو ال َ كذِ. ب بعينه ((3
وقول الحطيأة:
أ لا ح. بذا هِ. ند.، وَأ. رض. .ا هِ. ند.
((وهِ. ند. أ.تى من. د. و. ا ال. ن أ. ي واْ ل. ب. ع. د ((4
(والبعد) هو (النأي) بعينه. وقول عنترة في معلقته:
. ح. ي.ي. ت مِ. ن َ طَللٍ.تقا. د. م. ع. ه. د. ه
((أْق. وى. وَأْقَف. ر.ب. ع. د أ. م ا َ له. يَثمِ ((5
و (الإقفار) هو (الإقواء) بعينه ((6)). وقد ع. د ابن تيمية تعليل (عطف المترادفات)
باختلاف اللفظ فقط غلطا، وأ ن مثل هذا لا يجيء في القرآن الكريم ولا في الكلام الفصيح