تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

2)) لِما يتض. م. نه الأسلو. ب من فكرةِ اختيا ر الأ. ن. سبِ من بين طرائِ قِ ال.تعب ير)) للكلماتِ) 00

ال. م. مكِ. نةِ التي.ت. ض. عها اللغُ ة بين.ي. دي ال. متكلِّم، وإذا كان الاختيا. ر من بين المترادفاتِ

ال. م. تحِ. دةِ في المعنى الموضوعي، فهذا الاختيا. ر ب. و. جهٍ خا. ص هو الذي.ي ْ ظهِ. ر. مها. رَة ال. متكلِّم

وقدرتَه على تناولِ ال ظلال والألوا ن العاطف. يةِ والجمالي ة لهذا المعنى ((3)). وحين.يرا. د التما. س

موضوعِ الأسلوب من خلالِ الفرو ق بين ال.تعبيرات ال. متشا. ة، يتطلب وصً فا دقيً قا للتراد ف

والمطابقةِ؛ ومن ثمَّ أشارت ال. نظريُة الأسلوبية إلى الوصفِ الدقي ق لعناصر النحو ال. دلال. ي ة

الفرعية ((4))، ((فإذا كانت الحكمُة ت ُح. تم تجنب ال.تكرار، فإ ن مجر. د التنويع في الأسلوب

. ((باستعمالِ المترادفات، قد.يصبِح تنوي. عا مصطن. عا لا روح فيه)) ((5

لذلك يجب أ ْ ن.ي. عَلم أ ن الاختلاف في الترادف، والا. ضطراب الظ اهر في هذه المسألة

إنَّما يرجع إلى أسباب، من أهمِّها:

عد. م الاتفاق بين الدارسين على المقصود (بال. ترادف)، بل إ ن بع. ضهم لم.يكلِّف

نف. سه. م. ؤو. نَة تعريفه، أو حتى الإشارة إلى تعريفٍ أ. و. ر. د. ه غ. يره ((6)). ف (الترادف) عند الباحث. ين

: ما كان معنا. ه واح. دا وأسماؤه كثيرًة، وهو ضد (المشترك) ((7)). وقيل: هو الاتحا. د

في المفهوم ((8))، ((أو تطابق المكونا ت الأول.ية لكلمت ين أو أكثر)) ((9))، وقيل: ((هو توالي

الألفاظِ المفرد ة ال. دالَّةِ على شيءٍ واح د)) ((10))، وأضا. ف صاح. ب (التعريفات) قي. دا إلى

. (1)) ينظر: علم الدلالة ((كلود جرمان)) (64))

. (2)) ينظر: وصف اللغة العربية دلاليا (166))

. (3)) ينظر: دور الكلمة في اللغة (95))

. (4)) ينظر: علم اللغة والدراسات الأدبية (47))

. (5)) دور الكلمة في اللغة (102))

. (6)) ينظر: الهامش: (74) في دور الكلمة في اللغة (110))

. (253/ 7)) ينظر: التعريفات (1))

. (169/ 77)، والتوقيف على مهمات التعاريف (1/ 8)) ينظر: التعريفات (1))

. (9)) المعنى والترجمة (63))

. (169/ 77)، وينظر: التوقيف على مهمات التعاريف (1/ 10)) التعريفات (1))

دراسة تأصيلية لإشكالية الترادف في تفسير المفردة القرآنية د. عامرمهدي صالح العلواني

7

الح. د الساب ق، عليه مدا. ر الخلا ف في قبولِ (الترادف) أو إنكار هِ، فقد. ش. ر َ ط كو َ ن ال. دلالة على

الشيءِ: باعتبارٍ واح د، ويطلق على معنيين، (أح. دهما): الاتحا. د في ال. صدقِ، (والآخ. . ر):

((الاتحا. د في المفهوم، ومن.ن َ ظ. ر إلى الأ. ول ف. رق بينهما، ومن نظر إلى الثاني لم يفرق بينهما ((1

أي: إنَّ القول ب (الترادف) صحيح. باعتبار صحة إطلاق المترادفات على المس. م ى، بمعنى

انطباقه على المتص. ور الخا رجي. وهذا صحيح. عند التعامل مع اللفظة كعلامة أو إشارة تحيل على

معنى إدراكي، لا عاطفي (تأثري)، وهذا ما يس. م يه المناطقة ب (انفكاك الجهة)

((إذ يكمن في ك ل كلمة معنيان: معنى مطابق، ومعنى موحٍ، فالمعنى المطابق: هو ذاك المس. جل

في المعاجم، وإ ن معنى المطابقة يجعل الكلمة عاجزة عن أداء الوظيفة التي تسندها

إليها الجملُ ة، ولك. ن المعنى الإيحائي يحت ل مكا َ ن (معنى المطابقة) المعطَّل)) ((2))، فقد يرجع

الفارق اللغوي بين اللفظتين، المقول بترادفهما، إلى تقييد إحدى اللفظتين باست عمال خاص على

المستوى القرآني أو على المستوى اللغوي، من ذلك تفرقة القرآن ما بين لفظ (التمام)

و (الكمال) على مستوى الاست عمال، قال تعالى: (. وَأتِ. موا الْح. . ج و. الْع. م .. رَة لِلَّهِ 00) ثم قال

تعالى في الآية نفسها: (تِلْ. ك. ع. ش. رةٌ كَامَِلةٌ) ((3))، فقد قيل ب ترادف اللفظتين، جاء في لسان

دراسة تأصيلية لإشكالية الترادف · الصفحة ٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

دراسة تأصيلية لإشكالية الترادفص ٥