تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

. (199/ 126)، وتفسير القرطبي (2/ 10)) ينظر: تفسير الثعالبي (1))

. (11)) من بلاغة القرآن (14))

دراسة تأصيلية لإشكالية الترادف في تفسير المفردة القرآنية د. عامرمهدي صالح العلواني

5

الواض. ح في مفترضاتِ العملية التفسيرية، وإ ْ ن كان القول بوجودِ ها الدائ م في تفاسيرنا ضرب. من

المبالغة، ف ((من كان من المفسرين.ن َ ظ. ر. ه في تفسير كلامِ ا لله مقصورا على 00 بيانِ

مدلولاتِ الألفا ظ الوضع.يةِ لا غير، من غير بيانِ ما تض. م. نه من أنواع الفصاحة والبلاغة، وتقريرِ

مواقِعِها الخا. صة، فإ. نه.ي. ع. د. مَق. ص. را في تفسيرِ ه؛ لكونِهِ قد أخ ل بمعظم علومِ ه وأهمَ لها وأع. ر. ض عن

1)) من هنا كان لدارسِ ال.تعبير القرآني ال لغوي أ ْ ن.يْ ف. ترِ. ض أ ن)) ((أجلِّ مقا صدِهِ وت. ر َ كها 000

ال. مغا. ي. رَة في الما. دةِ ال. مع. جم. يةِ عند تفسير ألفاظ القرآن، مغاي. رةٌ توضيحيةٌ (ت. . وضِّ. ح معنى

المفردةِ القرآنية)، أو تقريبيةٌ (ت. َق. رب. المعنى من ذِهِنِ القارئ)، ما. وجِ. د في المفسرين من. ع. دها

غ. ير هذا، فليس لغيرِ هِ. م اليوم أ ْ ن.يح. مَِلها على ما لم تُ. ح. مل عليه، و. يح. مَ لها ما لا

تحتمل.

وانطلاقا من اعتدادِ الَ ق. صد. ية التا. مة في التعبير ا لقرآني، ومن َف. رضيات ال. د. رسِ الأسلوبي

انطَلَق. ت من القا ع. دةِ الأصول.يةِ التي.تْ ف. ترِ. ض أ ن ال.تراد. ف: ((خلا. ف الأص ل، فإذا دا. ر اللف ُ ظ بين

كونهِ مترادً فا أو متباي. ن ا، َف. ح. مُل. ه على ال. متباينِ أولى)) ((2))؛ لأ ن التباي. ن هو الأص ُ ل، ((إذ

.يْ ف. ت. ر. ض أ ن لك ل معنى لفظا يقابُل ه)) ((3)). أو كما.نَق َ ل الآمد. ي: ((أنَّ الأص َ ل عند

تع. ددِ الأسماء تع. د. د ال. مس. ميات واختصا. ص كلِّ اس م بمسمى غيرِ مس. مى الآ. خر)) ((4))، وا. ش. ت. ر َ ط

اب. ن الق.يم لهذا أ ْ ن يكو َ ن الواض. ع واحد ا، إذ قال في قاعدتة الدقيقة: ((ما من اسم ين ل مس. مى

واحدٍ إلا وبينهما َف. رق. في صِ َفةٍ أو نِ. س. بةٍ أو إضافةٍ، سواء. علِمت لنا أو لم.ت. عَلم)) ((5))، وهذا

الذي ق يل صحيح. باعتدا د الواض ع الواح د، وهو مق. ر. ر ال. درسِ ال. دلاليِّ الحدي ث، الذي.ي. علِّ ُ ل

. حك. مه هذا بقوله: ((000 وما دام ت الكلما. ت م ختلفًة صوت. يا، فلا.ب. د أ ْ ن تكو َ ن معانيها

6))، وهذه مقولُة اب ن جني قدي. ما، وإ ْ ن كان عج. ب ا منه، وهو)) ((مختلفًة كذلك 000

الذي.يْ ف. ر. ق بين (ذُلَّ) بالض. م و (ذِلَّ) بالكسر ((7))، أ ْ ن يكو َ ن من القائل. ين با ل. ترادفِ والمدافع. ين

عنه، وكأ ن الاختلا. ف بين الأصواتِ هنا غي. ر ه هناك؛ لذلك كان القليل ج. دا من ال. دلال. ي. ين

. (19/ 1)) الطراز المتضمن لأسرار البلاغة (1))

. (54/ 319)، وروضة المحبين (1/ 108)، وينظر: المزهر في علوم اللغة وأنواعها (1/ 2)) البحر المحيط في أصول الفقه (2))

. (319/ 3)) المزهر في علوم اللغة وأنواعها (1))

. (47 - 46/ 4)) الإحكام للآمدي (1))

. (54/ 5)) روضة المحبين (1))

. (6)) علم الدلالة (أحمد مختار عمر) (224)، وينظر: الترادف في اللغة (236))

. (18/ 7)) ينظر: المحتسب (2))

دراسة تأصيلية لإشكالية الترادف في تفسير المفردة القرآنية د. عامرمهدي صالح العلواني

6

.من يعت قد بوجو د ال.ترادفِ الحقيق. ي أو الفعل. ي ((1))؛ لذاك أضحى من ال. ض رورات ال. ملِ. حةِ، و لا

س. يما على صعيد ال. دراسات الأسلوب. ية وال. نقد. ية واللغو. ية،.توجِي. ه الانتباهِ لِ. ما.ت. س. تْلزِ. م.ه كلما. ت

اللغةِ من استدعاءاتٍ وإيحاءا ت، وم ُحا. وَلُة.ت. ت.بعِ ما ي َ. ح. و. م حو َ ل ُ كلِّ َ كلِ. مةٍ م. ن الكلما ت

ال. م. وحِ. يةِ من دلالاتٍ هامش.يةٍ،عن طريقِ الإلمامِ ب ما ي ُ. مكِ. ن.ت. سمِ. ي.تهِ ب (ال. م. ع. جمِ الهامش. ي

دراسة تأصيلية لإشكالية الترادف · الصفحة ٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

دراسة تأصيلية لإشكالية الترادفص ٤