كما ً لا إذا كانت في مقابلة من يعاملون الفاعل بمثلها لأ. ا حينئذٍ تد ّ ل على أ ّ ن فاعلها قادر. على
مقابلة عدوه بمثل فعله أو أش. د، وتكون نقصًا في غير هذه الحال، ولهذا لم يذكرها الله تعالى
من صفاته على سبيل الإطلاق وإنما ذكرها في مقابلة من يعاملونه ورسله بمثلها كقوله تعالى:
(ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين) وقو له تعالى: (إ. م يكيدون كيدًا وأكيد كيدا) وقوله
تعالى: (إن المنافقين يخادعون الله وهو خادعهم) وغيرها كثير، ولهذا لم يذكر الله تعالى أنه خان
من خانوه فقال تعالى: (وإن يريدوا خيانتك فقد خانوا الله من قبل فأمكن منهم)، فقال فأمكن
، (184/ 112)، وتفسير المراغي (1/ 124)، وكنز الدقائق (2/ 183)، وفتح القدير (1/ 1)) ينظر:.ج البيان (1))
. (632/ والتحرير والتنوير (1
. (72)، وينظر: من بلاغة القرآن (58 - 71/ 2)) ينظر: أحكام القرآن (الجصاص) (1))
دراسة تأصيلية لإشكالية الترادف في تفسير المفردة القرآنية د. عامرمهدي صالح العلواني
4
منهم ولم يقل (فخا. م) لأن الخيانة خدعة في مقام الإئتمان وهي صفة ذ. م
00 وانطلاقا من المقولة التي تقول: ((من البديهي أ.نه لا يمكن التقليل من شأن ((مطلقًا ((1
الفائدة التي نجنيها من وجود مثل هذا الثراء في أساليب التعبير التي لا يمكن التبادل فيما بينها.
ولكن هذا يجب ألا يح ج. ب أبصا. رنا ع. ما في الترادف من أخطارٍ خف. ي ةٍ)) ((2))، يمكن
ب. ي. سرٍ، واعتمادا على مقولةِ الجاحظ بعدم الاعتداد بالاستحسان الصوتي سبب ًا لتجا. هلِ الفوارق
ال. دلالية ((3))، ولا س.يما إذا كان لها.م عِيْن. من الاستعمال الخاص المؤ كد بالاستقراء، أقول
: يم ك. ن ب. ي. سرٍ أ ْ ن.نفي. د من إشارة ال. درس الدلال. ي الحدي ث المفت رضِ لطردي ة العلاقة بين
((تواتر الاستخدام والشحن العاطفي)) في غير الاست عمال ا. ازي بالتأكيد ((4))، كما في
قوله تعالى: (. و. ج. ري. . ن بِهِم. بِرِيحٍ َ ط. ي.بةٍ) ((5)) فعن ُأبَي بن كعب وابنِ عباس أ ن ك ل ما في
القرآن من ال. رياح، بالجمع، فهو ر. حمةٌ، وكلُّ ما في القرآن من ال. ر يح، بالإفراد، فهو
عذاب. ((6))، إلا في قوله سبحانه وتعالى في سورة يونس: (. و. ج. ري. . ن بِهِم. بِرِيحٍ َ ط. ي.بةٍ)، وهذا
أغلب وقوعها في الكلام ((7))، وفي الحديث كان رسول الله (صلى الله عليه وسلم) إذا ه. ب ت
ريح. يقول: ((الله. م ا. ج. عْلها ريا. حا ولا.ت. ج. عْلها ر. ي. حا)) ((8))؛ لأ ن ري. ح العذا ب شديدةٌ.مْل. تئمُ ة
الأجزاءِكأ. نها جسم. واحد.، وري. ح ال. رحمة ل.ينةٌ تجيء من ها هنا وهاهنا متقطعًة؛ فلذلك.يقال:
هي رياح. ((9)). وُأْفرِدت مع الُف ْلكِ في سورة يونس؛ لأنَّ ري. ح إجراء ال. سفن إ.نما هي ريح.
واحدةٌ. م. تصِلةٌ، ُث. م. وصِفت بال طيب، فزا َ ل الاشتراك بينها وب. ين ري ح العذاب ((10))؛ لذلك قال
أحمد بدوي: ((إفرا. د الري ح مع ال. سفن هو الرحمُة.ا، ولو أ.نها. جمِ. عت فقد يَ دلُّ الجم. ع على
مجيء ال. ريح من. مها. ب متعددة وفي ذلك دمار. لها)) ((11))؛ لذلك يكون ل لكلمةِ الآتيةِ أث. رها
. 1)) ينظر: القواعد المثلى 20))
. (2)) دور الكلمة في اللغة (101))
. (40/ 3)) ينظر: البيان والتبيين (1))
. (4)) ينظر: وصف اللغة (170))
. (5)) سورة يونس: الآية (22))
198)، والدر المنثور / 126)، وفقه اللغة (للثعالبي) (403)، وتفسير القرطبي (2/ 6)) ينظر: تفسير الثعالبي (1))
. (32/ 396)، وروح المعاني (2/ 1)
. (199 – 198/ 126)، وينظر: تفسير القرطبي (2/ 7)) تفسير الثعالبي (1))
. (276/ 135)، ومعتصر المختصر (2/ 213)، ومجمع الزوائد (10/ 81)، والمعجم الكبير (11/ 8)) مسند الشافعي (1))
. (199 – 198/ 126)، وتفسير القرطبي (2/ 9)) ينظر: تفسير الثعالبي (1))