تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وأخرى.متص. ورة.

والاعترا. ف بوجو د الفوار ق اللغوية يعني أ ن اختيار المفردة كانت علته ال. ت ض. من (أي:

ال. دلالة الهامشية)، أ. ما مع عدمِ الاعتداد.ذه الفروق، فالعلَُّة في الاختيار والأم. ر ذا، هي

الإحالُة في اللفظ (أي: الدلالة المركزية)، ومع هذا الاعتدادِ أو دو. نه سيظلُّ الاختيا. ر معلَّلا.

وإذا كان.م. سلَّما من غير ش. ك استبعا. د ع لةِ (الحاجة) ((4)) عن اختيارات التعبير القرآني؛ لأ ن

التعبير القرآني نف. س ه كان يقيم فروقا بين الألفاظ،.ي ْ طَل. ب من المتكلمين مراعا. ا، قال الله تعالى:

(لا.تُقوُلوا. راعِ. نا. وُقوُلوا ا. ن ُ ظ. ر. نا) ((5))، وليس بين اللفظين َف. رق. على مستوى ال. دلالة المركزية

وإ. نما التفرقة كانت في ضو ء من الإيحاء اللفظ. ي الذي قد.ي. ح. س في الاست عمال

. (490 – 489/ 1)) الإتقان (2))

2)) مثل بنت الشاطئ في (الإعجاز البياني) (198)، وإبراهيم السامرائي في (من بديع لغة التنزيل) (11)، وطالب))

الزوبعي في (ظاهرة الترادف) في عدة مواضع، وتوفيق محمد شاهين في (المشترك اللغوي) (239)، وغريب. منه

أن ينقل عن الطاهر بن عاشور القول بالترادف في القرآن وكثرته فيه (240) وابن عاشور يقول: (00 لأنَّ الأصل

. (222 و 237 / عدم الترادف؛ فلا يكون هدى مرادفا لدلَّ) التحرير والتنوير (1

. (3)) من بديع لغة التنزيل (11))

47)، والمزهر في علوم / 37)، والإحكام للآمدي (1/ 4)) ينظر من قال.ا سببًا لوجود الترادف في اللغة: المثل السائر (1))

. (44/ 319)، وإرشاد الفحول (1 / اللغة وأنواعها (1

. (5)) سورة البقرة: الآية (104))

دراسة تأصيلية لإشكالية الترادف في تفسير المفردة القرآنية د. عامرمهدي صالح العلواني

3

أو قد يقصد؛ لذلك قيل: إ. نهم قالوا ذلك.مظهرين أ.نهم يريدون المعنى العربي مبطنين الس. ب

الذي هو معنى هذا اللفظ في لغتهم، وفيه دليلٌ على أ.نه ينبغي تجنب الألفاظ المحتمِ لة

للس. ب والنقص، وإ ْ ن لم يقصد المتك ل. م.ا ذلك المعنى المفيد لل. شتم ((1))، ف (راعنا)

وإ ْ ن كان يحتمِ ل المراعاة والانتظار، فإ. نه ل. ما احت. م َ ل ا ُ له. زء ن ُ. هوا عن إطلاقه لما فيه من احتمال

المعنى المحظو ر إطلاُ قه، إذ قد يقتضي الإطلا. ق معنى ال. ه. زء، وإ ْ ن احتمل الانتظار. فقوله م:

(راعنا) فيه احتما ُ ل الأمرين، وعند الإطلاق يكون بالهزء أخ. ص منه بالانتظار، وهذا يد ّ ل على

((أنَّ ك ل لف ظ احت. م َ ل الخ. ير والش. ر، فغ. ير جائزٍ إطلاُق ه حتى.يق. ي د بما يفيد الخير ((2

مراعاًة لل. دلالة الهامشية التي قد.تْ ف. هم من اللفظ أو قد.تْ ق. صد فيه، فإذا كان التعبير القرآني.يطُل. ب

من القارئ أ ْ ن.يْ ف. ر. ق بين الألفاظ، على وفقِ دلالا. ا الهامشية، التي قد.تفهم من اللفظ أو قد

.تقصد فيه، كان افترا. ض التزا مه بذلك أولى وأقرب، من ذلك قوله تعالى: (والله يسمع

تحاوركما) بعد أن قال (قد سمع الله قول التي تجادلك) فغير لفظة الجدل إلى الحوار ل. ما نسب

السماع لنفسه علمًا أنه. سماه أولا (جد ً لا)؛ لما يقترن بالجدل عادة من معاني الخصام والمراء،

لذلك.ى عن الجدال في الحج، ومثله قوله تعالى: (وإن يريدوا خيانتك فقد خانوا الله من قبل

فأمكن منهم) فقد كانت المشاكلة تقتضي التعبير ب (خا. م) كقوله تعالى: (إ. م يكيدون

كيدًا وأكي. د كيد ًا) يقول ابن عثيمين (رحمه الله): إن الصفة (صفة الله عز وجل) إذا كانت

كما ً لا في حالٍ و نقصًا في حالٍ لم تكن جائزة في حق الله ولا ممتنعة على سبيل الإطلاق فلا.تث. ب. ت له

إثباتًا مطلقًا ولا.تنفى عنه نفيًا مطلقًا، بل لابد من التفصيل فتجوز في الحال التي تكون كما ً لا

وتمتنع في الحال التي تكون نقصًا وذلك كالمكر والكيد والخداع ونحوها، فهذه الصفات تكون

دراسة تأصيلية لإشكالية الترادف · الصفحة ٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

دراسة تأصيلية لإشكالية الترادفص ٢