تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

بل إنَّ معنى ا لش. ك والخوف مستشعر في (الريب)، ف (الريب): الشك. و (الريب): ما

. ((رابك من أمر، تقول: (رابني هذا الأمر)، إذا أدخل عليك ش ّ كا وخوفا ((5

((وقد يستشعر معنى التهمة في الفرق بين الشك والارتياب، لأنَّ (الارتياب) ش. ك مع.مة ((6

والشاهد أ. نك ت قول: (إني شا. ك اليوم في المطر)، ولا يجوز أن تقول: (إ. ني مرتاب بفلان)

: ((إذا شككت في أمره وا. تهمته ((7)). ومنه، عند القرطبي وابن كثير، قول جميل بثينة ((8

.بَثينُة قالت: يا جمي ُ ل َأ. ر. ب.تنِي

((فُقلْ. ت: كِلانا يا.بثَي. . ن م. رِي. . ب ((9

ومنه عند السيوطي قول الشاعر:

لي. س في الح. ق يا ُأ. م.ي. مُة. ر. يب.

((إنَّما الري. ب ما يقو ُ ل الكَ ُ ذو. . ب ((10

ج

. (342/ 1)) مجموع الفتاوى (13))

(23/ 25)، وهو ما قاله البروسوي، ينظر: تنوير الأذهان (1 - 97)، وتفسير أبي السعود (/ 24/ 2)) ينظر: البيضاوي (1))

42)، والحديث.يروى بألفاظ مختلفة،ولم / لكنه قال في موضع آخر: (وإن كنتم في ريب)، أي: في شك، ينظر: (1

335)، و (فإنَّ / أجده.ذا اللفظ، وإ. نما بلفظ: (فإنَّ الصد. ق طمأنينةٌ، وإنَّ الكذ. ب ريبةٌ) سنن البيهقي الكبرى (5

. (294/ 137)، و (وإ ْ ن أفتاك المفتون) مجمع الزوائد (10 / الخ. ير طمأنينةٌ والش. ر ريبة) موارد الظمآن (1

. (356/ 3)) ينظر: المغرب (1))

. (106/ 4)) ينظر: روح المعاني (1))

. (408/ 5)) ينظر: مجمل اللغة (2))

(40/ 33)، وتفسير ابن كثير (1/ 159)، والبحر المحيط (1/ 6)) ينظر: الفروق في اللغة (92)، وتفسير القرطبي (1))

. (348/ 10)، والمطلع على أبواب المقنع (1 / وقطف الأزهار (81)، وروح المعاني (1

. (33/ 286)، وفتح القدير (1/ 7)) الفروق في اللغة (92)، والنهاية (2))

. (8)) ديوان جميل بثينة (98))

. (40/ 159)، وتفسير ابن كثير (1/ 9)) ينظر: تفسير القرطبي (1))

33)، ونسبه القرطبي إلى / 82)، والبيت في البحر المحيط من غير نسبة بلفظ: يا أمية (1 - 10)) ينظر: قطف الأزهار (81))

. (112/ عبد الله بن الزبعرى بلفظ: (يا أميمة)، ينظر: تفسير القرطبي (1

دراسة تأصيلية لإشكالية الترادف في تفسير المفردة القرآنية د. عامرمهدي صالح العلواني

3 2

وقد يستشعر معنى التيقُّن في الريبة: نقل الآلوسي رأي الراغب في أنَّ (الشك): وقوف

النفس بين شيئين متقابلين، بحيث لا يتر. جح أحدهما على الآ خر بأمارة، و (المرية): التردد في

1))، وقو َ ل أبي زيد:)) المتقابلين وطلب الأمارة، من (مري الضرع) أي: مسحه للدر 00

(رابني من فلان أمر، يريبني ريبا): إذا استيقنت منه الريبة، فإذا أسأت به الظن ولم تستيقن

((منه الريبة، قلت: (أرابني) ((2))، وقيل: منه الحديث: (دع ما يريبك إلى ما لا يريبك) ((3

. ولا أدري كيف يكون الحديث محمولا على هذا المعنى، والمعنى سيكون: دع ما تيقنت ريبته

: ((إلى ما أنت شاك فيه؟!، وعليه قول بشار ((4

أخو. ك الذي إ ْ ن ر. ب.ت .. ه، قال إنَّما

((أرا. ب، وإ ْ ن عا. ت.ب. ت.ه لا َ ن جانِ. ب. ه ((5

وقيل: (الشك): لما استوى فيه الاعتقادان، أو لم يستويا، ولكن لم ينته أحدهما

[إلى] ((6)) درجة الظهور، الذي يبني عليه العاقل الأمور المعتبرة، و (الريب): لما يبلغ درجة

اليقين بحيث لا يحصل فيه ريب فضلا عن شك ((7)). وقيل: والريب لما لم يبلغ درجة اليقين

وإن ظهر نوع ظهور، ولذا حسن هنا ((8))، فإذا نفي (الشك) المترجح على عدم الشك

كان نفي الشك عموما من باب أولى؛ لذلك قيل: (لا ريب) ولم يقل: لاشك.

نخلص مما سبق أنَّ الشواهد التي تذكر فيها لفظة (الريب)، صالحٌ فيها تقدير هذه الم عاني

الثانية جميعا مستشعرة فيها، من غير أن يستطاع ترجيح معنى على معنى؛ لعدم وجود القرينة

المحددة، الأمر الذي ترك أسلوب النفي ههنا مستعم ً لا في المعاني جميعا، ومن ثم كان التنزيه

دراسة تأصيلية لإشكالية الترادف · الصفحة ٢٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

دراسة تأصيلية لإشكالية الترادفص ٢٢