. (569/ 78)، و الإتقان (1/ 2)) ينظر: البرهان في علوم القرآن (4))
. (202/ 284)، ولسان العرب (خشي)، والمطلع على أبواب المقنع (1/ 3)) ينظر: العين (4))
. (512/ 4)) ينظر: مدارج السالكين (1))
. (141/ 569)، وروح المعاني (13/ 78)، والإتقان (1/ 5)) ينظر: البرهان في علوم القرآن (4))
. (79/ 569)، وينظر: البرهان في علوم القرآن (4/ 6)) الإتقان (1))
دراسة تأصيلية لإشكالية الترادف في تفسير المفردة القرآنية د. عامرمهدي صالح العلواني
2 3
الضعف، وانظر إلى الخوف لما فيه من ضعف القوة، قال تعالى: (. و. يخ. . شو. َ ن. ر. ب. ه. م. و. ي. خاُفو َ ن. سوءَ
اْلحِ. سابِ)، فإنَّ الخوف من الله لعظمته يخشاه كلُّ أحد كيف كانت حالة، وسوء الحساب ر. بما
لا يخ افه من كان عالما بالحساب، وحاسب نفسه قبل أن.يحاسب ((1)) لذلك قال في حق عباده
(إِ. ن. ما.ي. خ. شى اللَّ. ه مِ. ن عِب. ادِهِ اْل. عَل. ماءُ) ((2)) في حين لما طلب من موسى، عليه السلام، أمام
فرعون لم يقل له: (لا تخ. ش)، وإ. نما قال: (.يا.مو. سى لا.ت. خف.) ((3))؛ لأنَّ فرعون غير
مستح. ق للخشية، ليطلب من موسى صرفها عنه، وإ. نما قد يخاف فرعون؛ لذلك.ى الله
سبحانه موسى عن أن يخافه؛ لأنَّ الخشية خوف ويشوبه تعظيم، وأكثر ما يكون على علم بما
يخشى منه؛ لذلك قال (صلى الله عليه وسلم): (إ. ني لأرجو أ ْ ن أكو َ ن أخشا ُ كم للهِ وأعل. مكم
. ((بما أ. تقي) ((4))، إذ (الخشية) إ. نما تكون بعد معرفة ((5
وهذا الفرق باعتد اد الأصل الباعث على (الخوف) و (الخشية)، وإلا فقد فرق بينهما
اعتمادا على الأثر الحاصل عنهما فقيل: (الخشية): طمأنينة في القلب تبعث على التوقِّي.
((و (الخوف): فزع في القلب تخ. ف له الأعضاء، ولخفَّة الأعضاء بهِ. سمِّ. ي (خوفا) ((6
وش. به ابن القي م (الخائف) و (الخاشي) بالذي يرى (السيل أو العدو ونحو ذلك) بأنَّ له حالتين
: إ. ما أن يهرب منه، وهي حالة (الخوف) وإ. ما أن يسكن ويستق. ر في مكان لا يصل إليه فيه
وهي (الخشية)، فصاحب (الخوف) يلتجئ إلى الهرب والإمساك، وصاحب (الخشية)
. ((يلتجئ إلى الاعتصام بالعلم ((7
وفي فروق العسكري: أنَّ (الخوف) يتعلَّق بالمكروه، وبترك المكروه، تقول: (خفت
زيدا)، كما قال تعالى: (.ي. خاُفو َ ن. ر. ب. ه. م مِ. ن َفو. قِهِم.)، و (خفت المرض)، و (الخشية) تتعلَّق
ب (المترِل) دون المكروه نفسه، ولا يس. مى (الخوف) من المكروه نفسه (خشية)، ولهذا
قال سبحانه (يخشون) أولا، و (يخافون) ثانيا، في قوله تعالى: (. و. يخ. . شو. َ ن. ر. ب. ه. م و. يخ. اُفو َ ن
. (141/ 79)، وينظر: روح المعاني (13 - 78/ 1)) ينظر: البرهان في علوم القرآن (4))
. (2)) سورة فاطر: الآية (28))
. (3)) سورة النمل: الآية (10))
. (213/ 268)، وسنن البيهقي الكبرى (4/ 4)) صحيح ابن حبان (8))
(418/ 90) و (4/ 512)، وتفسير البيضاوي (4/ 314)، ومدارج السالكين (1/ 5)) ينظر: تفسير النسفي (4))
141) والتوقيف / 29) و (13/ 151)، وروح المعاني (30/ 64) و (7/ 447)، وتفسير أبي السعود (6 / و (5
. (314/ على مهمات التعاريف (1
. (170/ 6)) ينظر: تفسير القرطبي (2))
. (513 - 512/ 7)) ينظر: مدارج السالكين (1))
دراسة تأصيلية لإشكالية الترادف في تفسير المفردة القرآنية د. عامرمهدي صالح العلواني
2 4
. سوءَ اْلحِ. سابِ) ((1))، غير أنَّ أبا حيان قال: وعليه لا يكون اعتبار الوعيد في محلِّه، لك. ن
000 ((هذا غير مسلَّمٍ؛ لقوله تعالى: (. خش .. يَة إِ. ملاقٍ) ((2)) و (لِ. من. . خشِ. ي الْ. ع.ن. ت مِ. ن ُ ك. م) ((3
والح. ق أنَّ مثل هذه الفروق أغل. بي لا كلِّ. ي وضعي؛ ولذا لم يفرق كثير بينهما، نعم قيل: إنَّ
المراد من (يخشون ر.م) أ. نهم يخافونه خوف مهابة وجلالة، بدعوى أ. نه لولا ذلك يلزم التكرار