. ((حتى يأتي بنفسه ((14
. (1)) سورة يوسف الآية (18))
. (2)) سورة النحل: الآية (1))
. (3)) سورة يونس: الآية (24))
4)) سورة الفجر: الآية (22)، والتعليل في الآية على رأي من ق. در محذوفا هنا، إذ من المفسرين من يحملها على ظاهر))
الإسناد، وفيها خلاف عقدي، وقد اتفقت العرب على أن عدم التقدير أولى من التقدير.
. (570/ 81)، والإتقان (1/ 5)) ينظر: البرهان في علوم القرآن (4))
. (6)) سورة الأعراف: الآية (34))
. (7)) سورة البقرة: الآية (180))
. (8)) سورة الحجر: الآية (63))
. (9)) سورة الحجر: الآية (64))
. (570/ 81)، والإتقان (1/ 10)) ينظر: البرهان في علوم القرآن (4))
. (11)) سورة يونس: الآية (24))
. (12)) سورة هود: الآية (58))
. (13)) سورة مريم: الآية (23))
. (81/ 14)) ينظر: البرهان في علوم القرآن (4))
دراسة تأصيلية لإشكالية الترادف في تفسير المفردة القرآنية د. عامرمهدي صالح العلواني
1 7
وهذا الفارق إ. نما يص. ح باعتبار النص القرآني بنية مستقلة، لها وحد. ا اللغوية المحكومة
باستعمالات خا. صة.ا، ما دام الاستقراء مؤ ك دا للاعتبارات المقول بأ. نها علل للتعبير مراعاة فيه
لذلك يمكن قبول الفارق اللغوي المفترض بين: (جاء) و (أتى) علًَّة للاختيار في التعبير القرآني
وإن كنت أع. ده متكلَّفا كفارق لغوي ثابت بينهما؛ لأنَّ عشرات الشواهد في الشعر العربي
جاءت بخلافه، من ذلك قول زهير:
َف إ. ني لا.ي. غ. و ُ ل ال. نأ. ي و. دي
((ولا.ما جا ء مِن ح. . دثِ ال. زمانِ ((1
وقول البحتري:
وجِْئت كما جاءَ ال. ربي. ع.م. ح. ركا
((يدي. ك بِأ. خلاقٍ يفي بال. سحائِبِ ((2
وقول ابن المعتز:
تبدو إذا جاءَ ال. زما ُ ن بَق ْ طرِهِ
((فكأنمَّا كانا على مِيعادِ ((3
وقول المتنبي:
حالٌ متى. علِ. م ا. ب. ن م. نصورٍ.ا
((جاءَ ال. زما ُ ن إليَّ منها تائِبا ((4
وقوله:
جاءَ.ن. ي. رو. زنا وأن. ت.مرا. د. ه
((. و. و. رت. بالَّذي أرا. د زِنا. د. ه ((5
وقول ابن سهل:
لئِ. ن جاءَ في ُأ. خرى ال. زمانِ. زما. ن.ه
((فإنَّ ُ ذبا. ب ال. سيفِ أش. . رفُه. َق. درا ((6
ف (جاء) في الشواهد المذكورة آنفًا ك ل ها جاءت غير د الَّة على جوهر أو عين، بل
تع. مدت اختيارها أمثلة من بين عشرات غيرها؛ لا شتراكها كلِّها في الدلالة على
الأزمان التي قيل إنَّ (أتى) دالة عليها دون (جاء)، إذ افترض أ. نها، أي (أتى) مخصوصة
للمعاني والأزمان، وهذا غير مسلَّم به، وإطلاقه هكذا لا يسلم من تكلُّف، فالشاعر
العربي كثيرا ما استعمل (أتى) مع الجواهر والأعيان، من ذلك قول الراعي:
. (1)) ديوان زهير (132))
. (91/ 2)) ديوان البحتري (1))
. (3)) ديوان ابن المعتز (177))
. (4)) العرف الطيب (106))
5)) المصدر نفسه، المكان نفسه.))
. (6)) ديوان ابن سهل (150))
دراسة تأصيلية لإشكالية الترادف في تفسير المفردة القرآنية د. عامرمهدي صالح العلواني
1 8
أتا. ك ال. ب. ح. ر.يض. رِب. جانِ. بيْهِ
((أغَ. ر ترى لِجِ. ر. ي.تِهِ. ح. بابا ((1
وقول بشار:
وإذا أ. تا. ك بِ. ع.يبِهِ
((واشٍ َفُق ْ ل لم.ي. ع. تمِد .. ه ((2
وقول أبي نواس:
إذا ما تميم. ي أتا. ك.مفاخِ. را
((فُق ْ ل: ع. . د عن ذا، َ كي. . ف أكُل. ك لل. ض. ب؟ ((3
وقول البحتري:
َ كم من كَرِ يم.ن. شا في.بي. تِ ممَلكةٍ
((أتا. ك.م ْ ك. تئِ. با باْله. . م واْل َ كر. بِ ((4
وقول المتنبي:
أجِ. زنِي إذا ُأ. نشِد. . ت شِ. ع. را فإ. نما
((بشعري أتا. ك المادِحو َ ن.مر. ددا ((5
على أ. ني لاحظت أنَّ (أتى) لا يأتي عين بعده أو جوهر، إلا مذكورا بصفة من صفاته
وكأ. نهم راعوا فيه معنى الصفة؛ لأنَّ المقام مقام الحديث عن الصفة لا الذات.
وهذا العدول المحكوم بحاجة السياق التعبيرية، لا.يع. . د قادحا في الفارق اللغوي المقول
بوجوده، وإ. نما هو مؤكِّد له، دالٌ عليه. قد جاء لحاجة يستدعيها السياق، كما في قوله تعالى: