تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قوله تعالى: ﴿وَاللّهُ يَرْزُقُ مَن يَشَاءُ بِغَيْرِ حِسَابٍ﴾ [البقرة: 212].

وقوله تعالى: ﴿قُلْ مَن يَرْزُقُكُم مِّنَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ قُلِ اللَّهُ﴾ [سبأ: 24].

وقوله تعالى: ﴿وَأْمُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلَاةِ وَاصْطَبِرْ عَلَيْهَا لَا نَسْأَلُكَ رِزْقًا نَّحْنُ نَرْزُقُكَ وَالْعَاقِبَةُ لِلتَّقْوَى﴾ [طه: 132].

وورد اسم الرازق بصيغة التفضيل خمس مرات، من ذلك قوله تعالى: ﴿وَارْزُقْنَا وَأَنتَ خَيْرُ الرَّازِقِينَ﴾ [المائدة: 114].

وقوله تعالى: ﴿وَإِنَّ اللَّهَ لَهُوَ خَيْرُ الرَّازِقِينَ﴾ [الحج: 58] (1).

قال أبو حيان الأندلسي: «خير الرازقين: أفعل تفضيل، والتفاوت أنه تعالى مختص بأن يرزق بما لا يقدر عليه غيره تعالى، وبأنه الأصل في الرزق، وغيره إنما يرزق بما له من الرزق من جهة الله تعالى» (2).

(1) انظر: المعجم المفهرس لألفاظ القرآن الكريم، محمد فؤاد عبد الباقي (311 - 312).

(2) البحر المحيط لأبي حيان التوحيدي (6/ 354).

دراسة لاسمي الله الرازق .. الرزاق · الصفحة ٣٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

دراسة لاسمي الله الرازق .. الرزاقص ٣٢