العاملون عليها: وهم الذين يقومون بجباية الزكاة للإمام والذين يقومون على توزيعها في مصارفها، ويشترط فيهم الإسلام والبلوغ والعقل والأمانة والفقه في أحكام الزكاة، وأن لا يتقاضى على هذا العمل راتبًا.
المؤلفة قلوبهم: وهم السادة المطاعون في أقوامهم وعشائرهم سواء كانوا مسلمين أو كفارًا يخشى ضرهم أو يُرجى نفعهم.
وفي الرقاب:وهم الأرقاء ذكورًا أو إناثًا مكاتبين أو غير مكاتبين إن شاء الله تعالى بأن يشتروا من مال الزكاة ويعتقون لعموم قوله تعالى: ﴿ وَفِي الرِّقَابِ ﴾ .
الغارمون:وهم المدينون الذين عجزوا عن سداد هذه الديون، فيعطون من الزكاة ما يسدد ديونهم بشرط ألا تكون الديون لزمتهم في معصية فلا يعطون إلا إذا تابوا واقتضت المصلحة إعطاءهم.
وهناك صنف آخر يعطون من الزكاة حتى لو كانوا أغنياء وهم الذين استدانوا لإصلاح ذات البين.
ويعطى المال إلى المدين نفسه وهو الذي يقوم بتسديد الدين إلا إذا اقتضت المصلحة السداد عنه فلا بأس إن شاء الله.
وفي سبيل الله:وهم المقاتلون في سبيل الله يعطون ما يلزمهم لشراء ما يحتاجونه من مؤنة وعتاد، وكذلك نفقة عيالهم حتى ولو كانوا أغنياء إن شاء الله تعالى؛ لقول الرسول - صلى الله عليه وسلم - : «لا تحلُّ الصدقة لغني إلا لخمسة – وذكر منهم- الغازي في سبيل الله» (1) .
ابن السبيل:وهو المسافر الذي انقطعت به المؤنة للرجوع إلى بلده وإن كان غنيًا في بلده.
الشروط العامة في مستحقي الزكاة:
1- الإسلام: يشترط في مستحقي الزكاة الفقراء والمساكين وابن السبيل والغارمين والأرقاء والمدينين- أن يكونوا مسلمين، وكذلك العاملين عليها لابد من إسلامهم إن شاء الله تعالى؛ لأنَّها ولاية ولا ولاية لغير المسلم على المسلم، أما المؤلفة قلوبهم فلا يشترط إسلامهم.
(1) أبو داود بشرح عون المعبود 5/44.