تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

بَابُ مَا جَاءَ فِي دُعَائِهِ ﷺ لِعُرْوَةَ الْبَارِقِيِّ [(١)] فِي البركة في بيعه وطهورها بَعْدَهُ فِي ذَلِكَ، وَكَذَلِكَ فِي تِجَارَةِ عَبْدَ اللهِ بْنَ جَعْفَرِ بْنِ أَبَى طَالِبٍ

حَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللهِ بْنُ يُوسُفَ الْأَصْبَهَانِيُّ، أَنْبَأَنَا أَبُو سَعِيدٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ، حَدَّثَنَا سَعْدَانُ بْنُ نَصْرٍ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ شَبِيبِ بْنِ غَرْقَدَةَ، سَمِعَ قَوْمَهُ يُحَدِّثُونَ عَنْ عُرْوَةَ الْبَارِقِيِّ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ أَعْطَاهُ دِينَارًا لِيَشْتَرِيَ لَهُ شَاةَ أُضْحِيَّةٍ فَاشْتَرَى بِهِ شَاتَيْنِ، فَبَاعَ إِحْدَاهُمَا بِدِينَارٍ، وَأَتَى النبي ﷺ بِشَاةٍ وَدِينَارٍ، فَدَعَا النَّبِيُّ ﷺ بِالْبَرَكَةِ فِي بَيْعِهِ، فَكَانَ لَوِ اشْتَرَى التُّرَابَ رَبِحَ فِيهِ [(٢)] .

أَخْبَرَنَا أَبُو منصور المظفر بْنُ مُحَمَّدٍ الْعَلَوِيُّ، أَنْبَأَنَا أَبُو جَعْفَرِ بْنُ دُحَيْمٍ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ حَازِمِ بْنِ أَبِي غَرْزَةَ، حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بْنُ دُكَيْنٍ، حَدَّثَنَا فِطْرُ بْنُ خَلِيفَةَ، عَنْ أَبِيهِ، زَعَمَ أَنَّهُ سَمِعَ عَمْرَو بْنَ حُرَيْثٍ، قَالَ: انْطَلَقَ بِي أَبِي إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ وَأَنَا غُلَامٌ شَابٌّ، فَمَرَّ النَّبِيُّ ﷺ عَلَى عَبْدِ اللهِ بن جعفر [(٣)] وهو

[(١)] هو عروة بن الجعد ويقال: ابن أبي الجعد، وصوب الثاني ابن المديني، وقال ابن قانع: اسمه أبو الجعد البارقي، وزعم بعضهم أنه عروة بن عياض بن أبي الجعد وأنه نسب إلى جده، مشهور وله أحاديث في البخاري وغيره. الاصابة (٢: ٤٧٦) .

[(٢)] نقله السيوطي في «الخصائص الكبرى» (٢: ١٦٩) وعزاه للبيهقي ولأبي نعيم، وهو عند أبي نعيم في دلائل النبوة ص (٣٩٥) .

[(٣)] هُوَ عَبْدَ اللهِ بْنَ جَعْفَرِ بْنِ أَبَى طَالِبٍ، السيد العالم القرشي الهاشمي، الحبشي المولد، المدني الدار، له صحبة ورواية، وعداده في صغار الصحابة، استشهد أبوه جَعْفَرِ بْنِ أَبِي طَالِبٍ يوم مؤتة

دلائل النبوة - البيهقي · الجزء ٦ · الصفحة ٢٢٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

دلائل النبوة - البيهقيج ٦ · ص ٢٢٠