تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

بُعِثَ رَسُولُ اللهِ ﷺ عَبْدَ اللهِ بْنَ عَتِيكٍ، وَعَبْدَ اللهِ بْنَ أُنَيْسٍ، وَمَسْعُودَ بْنَ سِنَانِ بْنِ الْأَسْوَدِ، وأبا قَتَادَةَ بْنَ رِبْعِيِّ بْنِ بِلْدَمَةَ، مِنْ بَنِي سَلِمَةَ، وَأَسْوَدَ بْنَ خُزَاعِيٍّ حَلِيفًا، لَهُمْ وَيُقَالُ: نَجْدَةُ، فِي غَيْرِ هَذَا الْكِتَابِ، وَأَسْعَدَ بْنَ حُرَامٍ وَهُوَ أَحَدُ الْبُرَكِ حَلِيفٌ لِبَنِي سَوَّادٍ، فَأَمَّرَ عَلَيْهِمْ رَسُولُ اللهِ ﷺ: عَبْدَ اللهِ بْنَ عَتِيكٍ، فَطَرَقُوا أَبَا رَافِعِ بْنَ أَبِي الْحُقَيْقِ الْيَهُودِيَّ بِخَيْبَرَ فَقَتَلُوهُ فِي بَيْتِهِ.

قَالَ مُوسَى بْنُ عُقْبَةَ، قَالَ ابْنُ شِهَابٍ: قَالَ ابْنُ كَعْبٍ: فَقَدِمُوا عَلَى رَسُولِ الله ﷺ وَهُوَ عَلَى الْمِنْبَرِ، فَقَالَ: أَفْلَحَتِ الْوُجُوهُ قَالُوا: أَفْلَحَ وَجْهُكَ يَا رَسُولَ اللهِ، قَالَ: أَقَتَلْتُمُوهُ؟ قَالُوا: نَعَمْ. قَالَ: نَاوِلُونِي السَّيْفَ، فَسَلَّهُ.

فَقَالَ: أَجَلْ هَذَا طَعَامُهُ فِي ذُبَابِ السيف [(١٥)] .

[(١٥)] رِوَايَةِ مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ ذكرها ابن عبد البر في «الدرر» (١٨٦) باختصار، ونقلها الحافظ بن كثير في البداية والنهاية (٤: ١٣٩) .

وانظر اخبارا اخرى في قتله في صحيح البخاري فتح الباري (٦: ١٥٤- ١٥٥)، وسيرة ابن هشام (٣: ٢٣٢)، وطبقات ابن سعد (٢: ٩١)، وتاريخ الطبري (٢: ٤٩٣)، وابن حزم (١٩٨)، وتاريخ ابن كثير (٤: ١٣٧)، ونهاية الأرب (١٧: ١٩٧) .

دلائل النبوة - البيهقي · الجزء ٤ · الصفحة ٣٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

دلائل النبوة - البيهقيج ٤ · ص ٣٩