تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فَأَحَلَّ اللَّه الْغَنِيمَةَ لَهُمْ» [(٧)] .

رَوَاهُ مُسْلِمٌ فِي الصَّحِيحِ عَنْ زُهَيْرِ بْنِ حَرْبٍ [(٨)] .

وَأَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّه الْحَافِظُ، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو زَكَرِيَّا الْعَنْبَرِيُّ: قَالَ:

أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ السَّلَامِ: قَالَ: أَخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: أَخْبَرَنَا جَرِيرٌ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ، عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ بْنِ عَبْدِ اللَّه [(٩)]، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: «لَمَّا كَانَ يَوْمُ بَدْرٍ قَالَ لَهُمْ رَسُولُ اللَّه ﷺ: مَا تَقُولُونَ فِي هَؤُلَاءِ الْأُسَارَى؟ فَقَالَ عَبْدُ اللَّه بْنُ رَوَاحَةَ: أَنْتَ فِي وَادٍ كَثِيرِ الْحَطَبِ فَأَضْرِمْ نَارًا ثُمَّ أَلْقِهِمْ فِيهَا» فَقَالَ الْعَبَّاسُ: قَطَعَ اللَّه رَحِمَكَ، فَقَالَ عُمَرُ: قَادَتُهُمْ ورؤوسهم [(١٠)] قَاتَلُوكَ وَكَذَّبُوكَ، فَاضْرِبْ أَعْنَاقَهُمْ، فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ: عَشِيرَتُكَ وَقَوْمُكَ.

ثُمَّ دَخَلَ رَسُولُ اللَّه ﷺ لِبَعْضِ حَاجَتِهِ فَقَالَتْ طَائِفَةٌ: الْقَوْلُ مَا قَالَ عُمَرُ، قَالَ: فَخَرَجَ رَسُولُ اللَّه ﷺ وَقَالَ: مَا تَقُولُونَ فِي هَؤُلَاءِ؟ إِنَّ مَثَلَ هَؤُلَاءِ كَمَثَلِ أُخْوَةٍ لَهُمْ كَانُوا مِنْ قَبْلِهِمْ، قَالَ نُوحٌ: رَبِّ لَا تَذَرْ عَلَى الْأَرْضِ مِنَ الْكافِرِينَ دَيَّارًا [(١١)] .

[(٧)] الآية الكريمة (٦٧) من سورة الأنفال وما بعدها حتى الآية (٦٩) .

[(٨)] هو في مسلم جزء من حديث طويل أخرجه في: ٣٢- كتاب الجهاد والسير (١٨) باب الإمداد بالملائكة، الحديث (٥٨)، ص (١٣٨٣- ١٣٨٥) عَنْ هَنَّادِ بْنِ السَّرِيِّ، عن ابن المبارك، عَنْ عِكْرِمَةَ بْنِ عَمَّارٍ، عن سماك، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ وأخرجه أبو داود في الجهاد باب في فداء الأسير بالمال، عَنْ أَحْمَدَ بْنَ حَنْبَلٍ، عَنِ ابي نوح، عَنْ عِكْرِمَةَ بْنِ عَمَّارٍ.

[(٩)] هُوَ أَبُو عُبَيْدَةَ بْنُ عَبْدِ اللَّه بن مسعود.

[(١٠)] في (أ) و(ص) و(هـ) و(ح) أي: جميع النسخ التي بها هذا النص: «رسلهم»، واستهداء بمغازي الواقدي (١: ١٠٨) اثبت «رؤوسهم»، فقد جاء فيه: «هم رؤوس الكفر، وأئمة الضلالة» .

[(١١)] الآية الكريمة (٢٦) من سورة نوح.

دلائل النبوة - البيهقي · الجزء ٣ · الصفحة ١٣٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

دلائل النبوة - البيهقيج ٣ · ص ١٣٨