تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

السَّلَامُ، فَبَشَّرَ بِهِ قَوْمَهُ، فَعَرَفَهُ بَنُو إِسْرَائِيلَ قَبْلَ أَنْ يُخْلَقَ.

وَأَمَّا

قَوْلُهُ: «وَرُؤْيَا أُمِّي الَّتِي رَأَتْ»

فَإِنَّمَا عَنَى بِهِ- وَاللهُ أَعْلَمُ-:

مَا أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ: مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ، قَالَ: حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ بُكَيْرٍ: عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ، قَالَ:

فَكَانَتْ [(٥٦)] آمِنَةُ بِنْتُ وَهْبٍ أُمُّ رَسُولِ اللهِ، ﷺ، تُحَدِّثُ أَنَّهَا أُتِيَتْ حِينَ حَمَلَتْ بِمُحَمَّدٍ، ﷺ، فَقِيلَ لَهَا: إِنَّكِ قَدْ حَمَلْتِ بِسَيِّدِ هَذِهِ الْأُمَّةِ، فَإِذَا وَقَعَ إلى [(٥٧)] الأرض فقولي:

أُعِيذُهُ بِالْوَاحِدْ ... مِنْ شَرِّ كُلِّ حَاسِدْ

مِنْ كُلِّ بِرِّ عَاهِدْ ... وَكُلِّ عَبْدٍ رَائِدْ

يَرُودُ [(٥٨)] غَيْرَ رَائِدْ

فَإِنَّهُ عَبْدُ الْحَمِيدِ الْمَاجِدْ ... حَتَّى أَرَاهُ [(٥٩)] قَدْ أَتَى الْمَشَاهِدْ [(٦٠)]

قَالَ: آيَةُ ذَلِكَ أَنْ يَخْرُجَ مَعَهُ نُورٌ يملأ قصور بصرى من أَرْضِ الشَّامِ، فَإِذَا وَقَعَ فَسَمِّيهِ مُحَمَّدًا، فَإِنَّ اسْمَهُ فِي التَّوْرَاةِ: أَحْمَدُ، يَحْمَدُهُ أَهْلُ السَّمَاءِ وَأَهْلُ الْأَرْضِ، وَاسْمَهُ فِي الْإِنْجِيلِ: أَحْمَدُ [(٦١)]، يَحْمَدُهُ أَهْلُ السَّمَاءِ وَأَهْلُ الأرض،

[(٥٦)] في (ح): «وكانت» .

[(٥٧)] إلى: سقطت من نسخة (هـ)، ووقع في (ص): في.

[(٥٨)] في (ص): يزود.

[(٥٩)] في (ص): حتى أراه قائد قد أتى المشاهد.

[(٦٠)] سنده واه جدا، وقال الحافظ العراقي: «أدرجه بعض القصاص» .

[(٦١)] سقطت من (هـ) .

دلائل النبوة - البيهقي · الجزء ١ · الصفحة ٨٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

دلائل النبوة - البيهقيج ١ · ص ٨٢