تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ شَقِيقٍ، عَنْ مَسْرُوقٍ، قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ اللهِ بْنَ عَمْرٍو يَقُولُ: إِنَّ رَسُولَ اللهِ، ﷺ، لَمْ يَكُنْ فَاحِشًا وَلَا مُتَفَحِّشًا، وَإِنَّهُ كَانَ يَقُولُ: إِنَّ خِيَارَكُمْ أَحَاسِنُكُمْ [(١٨)] أَخْلَاقًا [(١٩)] .

رَوَاهُ مُسْلِمٌ فِي الصَّحِيحِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنُ نُمَيْرٍ، عَنْ أَبِيهِ وَأَخْرَجَاهُ مِنْ وَجْهٍ آخَرَ عَنِ الْأَعْمَشِ.

وحَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ: مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ فُورَكٍ [- رحمه الله-] [(٢٠)]، قَالَ:

حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ جَعْفَرٍ الْأَصْبَهَانِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ حَبِيبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ الطَّيَالِسِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللهِ الْجَدَلِيَّ، يَقُولُ:

سَأَلْتُ عَائِشَةَ، رضي الله عنها، عَنْ خُلُقِ رَسُولِ اللهِ، ﷺ؟ فَقَالَتْ: لَمْ يَكُنْ فَاحِشًا وَلَا مُتَفَحِّشًا، وَلَا سَخَّابًا فِي الْأَسْوَاقِ، وَلَا يَجْزِي بِالسَّيِّئَةِ السَّيِّئَةَ، وَلَكِنْ يَعْفُو وَيَصْفَحُ- أَوْ قَالَتْ: يَعْفُو وَيَغْفِرُ- شَكَّ أَبُو دَاوُدَ [(٢١)] .

[(١٨)] في (ح): أحسنكم، وأثبتّ ما في (هـ)، وهو موافق لرواية مسلم، ووردت رواية «أحسنكم» في البخاري. الفتح (٧: ١٠٢) .

[(١٩)] أخرجه البخاري في: ٦١- كتاب المناقب، (٢٣) باب صِفَةِ النَّبِيِّ ﷺ، فتح الباري (٦:

٥٦٦)، وفي: ٦٢- كتاب فضائل الصحابة (٢٧) باب مناقب عبد الله بن مسعود، الفتح (٧:

١٠٢)، وفي: ٧٨- كتاب الأدب (٣٨) باب لَمْ يَكُنِ النَّبِيُّ ﷺ فاحشا ولا متفحّشا، فتح الباري (١٠: ٤٥٢)، وفي (٣٩) باب حسن الخلق، فتح الباري (١٠: ٤٥٦) .

وأخرجه مسلم فِي: ٤٣- كِتَابِ الْفَضَائِلِ، (١٦) بَابُ كثرة حيائه ﷺ، حديث (٦٨)، ص (١٨١٠)، والترمذي في: ٢٨- كتاب البر والصلة (٤٧) بَابُ مَا جَاءَ فِي الفحش، ح (١٩٧٥)، ص (٤: ٣٤٩)، والإمام أحمد في «مسنده» (٢: ١٦١)، (٦: ١٧٤) .

[(٢٠)] الزيادة من (ص) .

[(٢١)] مسند أَحْمَدَ (٦: ٢٣٦) .

دلائل النبوة - البيهقي · الجزء ١ · الصفحة ٣١٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

دلائل النبوة - البيهقيج ١ · ص ٣١٥