تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقوله:

تَالَلَّهِ لَوْلَا اللهُ مَا اهْتَدَيْنَا ... وَلَا تَصَدَّقْنَا وَلَا صَلَّيْنَا [(٣٢)]

فَأَنْزِلَنْ سَكِينَةً عَلَيْنَا ... وَثَبِّتِ الْأَقْدَامَ إِنْ لَاقَيْنَا

وقوله:

اللهُمَّ إِنَّ الْعَيْشَ عَيْشُ الْآخِرَةْ ... فَارْحَمِ الْأَنْصَارَ وَالْمُهَاجِرَةْ [(٣٣)]

[(٣٢)] أخرجه البخاري في (٥٦) كتاب الجهاد والسير (٣٤) باب: حفر الخندق. فتح الباري (٦: ٤٦)، وفي: (٨٢) كتاب القدر ١٦- باب: وما كنا لنهتدي لولا أن هدانا الله. فتح الباري. (١١:

٥١٥، ٥١٦) .

كما أخرجه البخاري أيضا في: كتاب التمني ٧- باب: قول الرجل: لولا الله ما اهتدينا- فتح الباري (١٣: ٢٢٢)، وأخرجه مسلم «أيضا» في: ٣٢- كتاب الجهاد والسير (٤٣) باب: غزوة خيبر، حديث رقم (١٢٣)، ونسب هذا الرجز لعامر بن الأكوع، وأخرجه مسلم في الحديث الذي يليه ونسبه لسلمه بن الأكوع، وأخرجه مسلم في ٤٤- باب: غزوة الأحزاب- حديث رقم (١٢٥) صفحه (١٤٣٠) من حديث البراء بن عازب، وأن النبي ﷺ قائله يوم الأحزاب وهو ينقل معهم التراب.

وأخرجه الإمام أحمد في مسنده (٣: ٤٣١) (٤: ٤٧، ٤٨، ٥٢، ٢٨٢، ٢٨٥، ٢٩١، ٣٠٢) .

وهو عند مسلم «أيضا» صفحه (١٤٤٠) وأن الذي كان يرتجز هو عامر.

وهذا لا يمنع من أن الرسول ﷺ قد قاله وأن بعض الصحابة قد ارتجز به أيضا.

[(٣٣)] أخرجه البخاري في أول كتاب الرقاق، فتح الباري (١١: ٢٢٩)، كما أخرجه «أيضا» في ٥٦- كتاب الجهاد ٣٣- باب: الصبر عند القتال، وأن الصحابة قالوا له مجيبين:

نحن الذين بايعوا محمدا ... على الجهاد ما بقينا أبدا

فتح الباري: (٦: ٤٥- ٤٦) .

وأخرجه البخاري «أيضا» في باب: البيعة في الحرب من كتاب الجهاد، فتح الباري (٦:

١١٧) .

وأخرجه مسلم في: ٣٢- كتاب الجهاد (٤٤) باب: غزوة الأحزاب، حديث رقم (١٢٦، ١٢٩) صفحه (١٤٣١- ١٤٣٢) .

دلائل النبوة - البيهقي · الجزء ١ · الصفحة ١٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

دلائل النبوة - البيهقيج ١ · ص ١٤