تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١/ ٥١).

وإن لم نقف على الحديث في (سنن الدارقطني)، ولا في غيره من كتبه المطبوعة.

وقد تبع ابنُ مفلح، الشيخَ سليمان حفيد الشيخ محمد بن عبد الوهاب -رحمهم الله- في (حاشيته على المقنع)، فتعقبه الشيخ الألبانيُّ بقوله: «قلت: وهو حديث ضعيف، وفي (الصحيح) ما يعارضه، وعزوه للدراقطني وَهْمٌ لم أجد من سبقه إليه» (تحذير الساجد صـ ٣٢).

ديوان السنة - قسم الطهارة · الجزء ٤ · الصفحة ٥٠٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

ديوان السنة - قسم الطهارةج ٤ · ص ٥٠٢