ولعل لهذا قال ابن أبي الفوارس -في تعليقه على أحاديثه الحمامي-: «غريب من حديث أبان بن تغلب، وهو غريب من حديث حسان بن إبراهيم».
هذا بالإضافة إلى ما تقدم بيانه من علل، ولكن الحديث بهذا اللفظ أشدُّ ضعفًا، والله أعلم.
ديوان السنة - قسم الطهارة · الجزء ٤ · الصفحة ٤٩٣