يزيد بن عبد الله بن أسامة بن الهاد، عن عمرو -يعني: ابن أبي عمرو-، عن المطلب (وهو ابن عبد الله)، عن أم سلمة، به.
ورواه أبو نعيم، من طريق يحيى بن بكير، ثنا الليث بن سعد، به.
[التحقيق]:
هذا إسنادٌ رجالُه ثقاتٌ رجال الصحيح، عدا المطلب وهو ابن عبد الله بن حنطب، قال عنه الحافظ: «صدوق كثير التدليس والإرسال» (التقريب ٦٧١٠).
قلنا: وروايته عن أم سلمة مرسلة؛ فهو لم يسمع من أحد من أصحاب النبي ﷺ إِلَّا صغارهم الذين تأخرت وفاتهم.
قال أبو حاتم الرازي: «المطلب بن عبد الله بن حنطب عامة حديثه مراسيل لم يدرك أحدًا من أصحاب النبي ﷺ إِلَّا سهل بن سعد، وأنسًا، وسلمة بن الأكوع، ومن كان قريبًا منهم» (المراسيل لابن أبي حاتم ٧٨٥).
وقال البخاري: «ولا أعرف للمطلب بن عبد الله بن حنطب سماعًا من أحد من أصحاب النبي ﷺ إِلَّا قوله: حدثني من شهد خطبة النبي ﷺ»، وقال عبد الله بن عبد الرحمن الدارمي: «لا نعرف للمطلب سماعًا من أحد من أصحاب النبي ﷺ»، قال عبد الله: «وأنكر علي بن المديني أن يكون المطلب سمع من أنس» (جامع الترمذي ٤/ ١٥٩ - ١٦٠).
وسيأتي الحديث تامًّا في كتاب «الجنائز» -إِنْ شاء الله تعالى-.