به، وقد تقدم.
ولذا قال البيهقي -عقب حديث أبي ليلى السابق-: «رواه بعض الناس، عن عبيد الله بن موسى بإسناده، عن ثابت، عن أنس وهو غلط»، ثم ذكره بإسناده، وقال: «فالإسناد الأول -يعني: من حديث أبي ليلى- أولى أن يكون محفوظًا، وابن أبي ليلى هذا كثير الوَهْمِ».
ديوان السنة - قسم الطهارة · الجزء ٤ · الصفحة ٤٢١