مُخَططة. (النهاية لابن الأثير ٣/ ٤٨٢)، و(لسان العرب ١/ ٦٠٢).
[فائدة]:
ثبت في (الصحيحين) عن عائشة رضي الله عنها قالت: «سُجِّيَ رَسُولُ اللهِ ﷺ حِينَ مَاتَ بِثَوْبٍ حِبَرَةٍ» البخاري (٥٨١٤)، ومسلم (٩٤٢) واللفظ له، والحِبَرَةُ: بُرُودٌ يَمَانِيَّةٌ (١).
[التخريج]: [عب ١٥٠٧].
[السند]:
رواه عبد الرزاق، عن ابن عيينة، عن عمرو، عن الحسن، به.
[التحقيق]:
هذا إسنادٌ ضعيفٌ جدًّا؛ فإنه -مع انقطاعه- من طريق عمرو بن عبيد المعتزلي المشهور؛ وقد قال الإمام أحمد عنه: «ليس بأهل أن يُحدَّثَ عنه»، وقال ابن معين: «ليس بشيء»، وقال أبو حاتم: «متروكٌ»، وقال النسائي: «ليس بثقة»، وقد رمَاه جماعة بالكذب لاسيّما على الحسن، انظر: (تهذيب التهذيب ٨/ ٦٢).
(١) قال النووي: «والحبرة بكسر الحاء وفتح الباء الموحدة وهي ضرب من برود اليمن» (شرح مسلم ٧/ ١٠).