ونقل ابن الهادي - أيضًا - عن أبي الخطاب الحنبلي أنه قال في (الانتصار) - لما احتج عليه بهذا الحديث -: «قلنا: هذا الخبر ذكر هبة الله الطبري - يعني: اللالكائي - أنه يرويه ثابت بن حماد، وأن أهل النقل أجمعوا على ترك حديثه» (تنقيح التحقيق ١/ ١٣٩).
وقال ابن القيم: «الحديث لا يثبت» (إعلام الموقعين ٢/ ٢٦٨).
وأعلَّه الذهبي بثابت، فقال: «ثابت بن حماد ضعَّفوه» (تنقيح التحقيق ١/ ٣٧).
وقال ابن الملقن: «هذا الحديث باطل، لا يحلُّ الاحتجاج به» (البدر المنير ١/ ٤٩٣).
وقال الهيثمي: «ومدار طرقه عند الجميع على ثابت بن حماد وهو ضعيف جدًّا» (المجمع ١٥٦٤).
وضعَّفه الشوكاني في (نيل الأوطار ١/ ٧٥)، وقال في (السيل الجرار ص ٣٠): «لم يثبت من وجه صحيح ولا حسن ولا بلغ إلي أدنى درجة من الدرجات الموجبة للاحتجاج به والعمل عليه».
وقال أيضًا: «وقد اتفق علماء الحديث العارفون به على ضعْفه من وجوه كثيرة» (الفتح الرباني ٥/ ٢٥٥١).