[التحقيق]:
هذا إسنادٌ ضعيفٌ؛ فيه علتان:
الأولى: المتوكل بن فضيل، ضعَّفه الدارقطنيُّ وغيرُهُ، وقال البخاريُّ: «عنده عجائب»، وقال أبو حاتم: «مجهول»، وقال أبو أحمد الحاكم: «ليس بالقوي عندهم» (لسان الميزان ٦/ ٤٥٨).
وبه ضعَّفه عبدُ الحقِّ الإشبيليُّ فقال: «متوكل هذا مجهول» (الأحكام الوسطى ١/ ١٦٠).
الثانية: عمرة أُمُّ الْقَلُوصِ.
قال الدارقطنيُّ بإثره: «لا يثبتُ هذا؛ أُمُّ الْقَلُوصِ لا تثبتُ بها حجة» (السنن ١/ ١٢٥ ط. المعرفة).
وللفقرة الأخيرة: شاهد من حديث جابر عند الدارقطنيِّ (٤٠٠) بسندٍ ضعيفٍ، وسيأتي تخريجُه والكلامُ عليه في باب: «الوضوء بفضل الجنب».
ديوان السنة - قسم الطهارة · الجزء ٣ · الصفحة ٥٢٩