تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

روايةُ: مَا أَغْسِلُ أَثَرَهُ:

• وَفِي رِوَايَةٍ قَالَتْ: «قَدْ كُنْتُ أَفْرُكُ الْمَنِيَّ مِنْ ثَوْبِ رَسُولِ اللهِ ﷺ ثُمَّ مَا أَغْسِلُ أَثَرَهُ (مَكَانَهُ) (وَمَا أَغْسِلُهُ»).

[الحكم]: صحيحٌ دون قوله: «ثُمَّ مَا أَغْسِلُ ...» فشاذٌّ.

[التخريج]:

[حم ٢٦٢٦٥ «واللفظ والرواية الأولى له»، ٢٦٢٦٦/ بز (إمام ٣/ ٤٢٠) «والرواية الثانية له» / مع (مغلطاي ٢/ ١٩٤) / عد (١/ ١٧٠)].

[السند]:

قال أحمد (٢٦٢٦٥): ثنا أبو قطن، قال: ثنا عباد بن منصور، عن القاسم بن محمد، عن عائشة قالت: فذكره.

[التحقيق]:

هذا إسنادٌ رجالُه ثقاتٌ عدا عباد بن منصور، فضعيفٌ، ضعَّفَهُ جمهورُ النُّقَّادِ. (تهذيب التهذيب ٥/ ١٠٥).

وقدِ استُنْكِرَ عليه من هذا الوجه، فقيل للإمامِ أحمدَ: «أي شيء تُنْكِرُ من حديث عباد بن منصور؟ قال: كان يحدِّثُ عنِ القاسم، عن عائشةَ: «كُنْتُ أَفْرُكُ الْمَنِيَّ مِنْ ثَوْبِهِ عليه الصلاة والسلام»، قال مهنا: وهذا مُنْكَرٌ؟ قال: نعم؛ من وجهِ القاسم» (شرح ابن ماجه لمغلطاي ٢/ ١٩٥).

قلنا: ومع ضَعْفِهِ قدِ اضطربَ فيه؛ فرواه مرة هكذا. ورواه مرة عن عطاء، عن عائشة. أخرجه أحمد بن منيع، وابن عدي من طريقين عنه.

ومع هذا ذكره ابن عدي في ترجمة أحمد بن أبي أوفى وقال: «هذا

ديوان السنة - قسم الطهارة · الجزء ٣ · الصفحة ٤٩٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

ديوان السنة - قسم الطهارةج ٣ · ص ٤٩٠