روايةُ أَنْ نَفْعَلَ بِهِ هَكَذَا:
• وَفِي رِوَايَةٍ: عَنِ الْأَسْوَدِ بْنِ يَزِيدَ، قَالَ: «رَأَتْنِي عَائِشَةُ أُمُّ الْمُؤْمِنِينَ أَغْسِلُ أَثَرَ جَنَابَةٍ أَصَابَتْ ثَوْبِي، فَقَالَتْ: «مَا هَذَا؟». قُلْتُ: جَنَابَةٌ أَصَابَتْ ثَوْبِي، فَقَالَتْ: «لَقَدْ رَأَيْتُنَا، وَإِنَّهُ يُصِيبُ ثَوْبَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، فَمَا يَزِيدُ عَلَى أَنْ يَقُولَ بِهِ هَكَذَا [يَفْرُكُهُ] (١)»، وَوَصَفَهُ مَهْدِيٌّ: «حَكَّ يَدَهُ عَلَى الْأُخْرَى».
[الحكم]: إسنادُهُ صحيحٌ، إِلَّا أَنَّ المحفوظَ في الحديثِ نِسبةُ الفعلِ إلى عائشةَ.
[التخريج]: [حم ٢٤٧٠٢ واللفظ له/ حب ٢٣٣١ «والزيادة له» / طح (١/ ٤٩)].
[التحقيق]: انظر الكلام عليه فيما يلي:
(١) كذا في مخطوطة: صحيح ابن حبان (٣/ ق ١٩٢/ ب) واضحة، ووقع في المطبوع (نَفْرُكُهُ). وأما الطحاويُّ فجاء في المطبوع (يَفْرُكُهُ)، وكذا نقله ابن دقيق في (الإمام ٣/ ٤٢٠)، وفي النسخة الخطية (ق ٢١/ أ) وقع حرفُ الياء بدون نقط، فيحتمل الثلاثة، وجاء في (شرح العيني ١/ ٤٢٨): (نَفْرُكُهُ).