الحكم: أخبرني، عن إبراهيم، عن همام بن الحارث، أَنَّهُ كَانَ نَازِلًا عَلَى عَائِشَةَ، -قَالَ بَهْزٌ: إِنَّ رَجُلًا مِنَ النَّخَعِ كَانَ نَازِلًا عَلَى عَائِشَةَ-، فَاحْتَلَمَ، فَأَبْصَرَتْهُ جَارِيَةٌ لِعَائِشَةَ وَهُوَ يَغْسِلُ أَثَرَ الْجَنَابَةِ مِنْ ثَوْبِهِ، -أَوْ يَغْسِلُ ثَوْبَهُ، قَالَ بَهْزٌ: هَكَذَا قَالَ شُعْبَةُ، - فَقَالَتْ: «لَقَدْ رَأَيْتُنِي ...» الحديث.
ورواه النسائيُّ في (المجتبى)، و(الكبرى)، و(الإغراب). عن عمرو بن يزيد، عن بهز، به.
ورواه أبو داود الطيالسي، وعلي بن الجعد -ومن طريقه ابن عساكر-، وأحمد (٢٤٩٤٠) عن غندر. ثلاثتهم: عن شعبة، به.
[التحقيق]:
هذا إسنادٌ صحيحٌ، رجاله كلُّهم ثقاتٌ. فالحكم هو عُتَيْبَةَ: «ثقة ثبت فقيه من رجال الشيخين» (التقريب ١٤٥٣)، وإبراهيم هو النخعيُّ.
وقال ابنُ عساكر: «هذا حديث حسن صحيح» (المعجم ٢/ ٨٥٤).
وصححه الألبانيُّ في (صحيح النسائي ٢٩٦).
ورواه إسحاق بن راهويه: عن عيسى بن يونس، نا الأعمش، عن إبراهيم، عن همام بن الحارث، به. بلفظِ: (فَمَا أَزِيدُ عَلَى أَنْ أَحُكَّهُ).
وهذا إسنادٌ صحيحٌ، فعيسى بن يونس: «ثقة مأمون من رجال الشيخين» (التقريب ٥٣٤١).