تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الحديث عن قتادة، ووقفه سعيد بن أبي عروبة عن قتادة ولم يرفعه».

وقال الطوسي: «هذا حديث غريب لا نعرفه إلَّا من هذا الوجه وهو حديث حسن» (مختصر الأحكام ٣/ ١٩١).

وصحَّحه ابن خزيمة وابن حبان، حيث أخرجاه في صحيحيهما، وكذا الضياء في المختارة وشرطه فيها معروف.

وصحَّحه كذلك الدارقطني فيما حكاه عنه ابن عبد الهادي في (تنقيح التحقيق ١/ ١٣١) والحافظ كما سيأتي.

وصحَّحه الحاكم على شرط الشيخين، وهو وهم؛ فلم يخرجِ البخاري لأبي حرب بن أبي الأسود، كما سبق.

وقال ابن حجر: «إسناده صحيح إلَّا أنه اختلف في رفعه ووقفه وفي وصله وإرساله وقد رجَّح البخاري صحته، وكذا الدارقطني» (التلخيص ١/ ٦٢).

وقال في (الفتح ١/ ٣٢٦): «وإسناده صحيح، ورواه سعيد عن قتادة، فوقفه؛ وليس ذلك بعلة قادحة».

وحسَّنه النووي في (المجموع ٢/ ٥٤١)، وكذا حسَّنه ابن حجر في (موافقة الخبر الخبر ٢/ ٣٩٧) خلافًا لما سبق.

وصحَّحه ابن قدامة في (المغني ٢/ ٤٩٧)، والشوكاني في (نيل الأوطار ١/ ٦٥).

وقال الألباني: «صحيح على شرط مسلم» (الإرواء ١/ ١٨٨)، وكذا

ديوان السنة - قسم الطهارة · الجزء ٣ · الصفحة ١٣٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

ديوان السنة - قسم الطهارةج ٣ · ص ١٣٩