تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

غير الأعمش لا سيما أحاديثه عن هشام بن عروة؛ قال الإمام أحمد: «فيها اضطراب» (مقدمة الفتح ١/ ٤٣٨)، و(تهذيب التهذيب ٩/ ١٣٩).

وقد أشار ابن دقيق العيد إلى شذوذها، حيث ذكرها في «الإمام» وقال بإثرها: «وقد تقدمت روايات عن هشام لهذا الحديث بغير هذا اللفظ» (الإمام ٣/ ٣٩٥).

رِوَايةُ: فَإِذَا كَانَ لَمْ يَطْعَمِ الطَّعَامَ:

• وَفِي رِوَايةٍ: «أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ كَانَ يُؤْتَى بِالصَّبِيِّ فَيَبُولُ عَلَيه، فَإِذَا كَانَ لَمْ يَطْعَمِ الطَّعَامَ صَبَّ عَلَيْهِ الْمَاءَ».

[الحكم]: إسناده جيد، لكن قوله «فَإِذَا كَانَ لَمْ يَطْعَمِ ...» شاذٌّ، وقد تكلم بعض العلماء في ثبوت هذا القيد عن النبي ﷺ.

[التخريج]: [منذ ٦٩٥].

[السند]:

أخرجه ابن المنذر في (الأوسط) قال: حدثنا محمد بن إسماعيل، نا حسين بن حفص الأصبهاني، نا الثوري، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، به.

[التحقيق]:

هذا إسناد جيد؛ محمد بن إسماعيل هو ابن سالم الصائغ، من أهل الفهم

ديوان السنة - قسم الطهارة · الجزء ٣ · الصفحة ١١٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

ديوان السنة - قسم الطهارةج ٣ · ص ١١٢