تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

2 - الفقر:

من الأسباب الرئيسية التي تدفع الآباء لتزويج بناتهم, ليخفف عن نفسه العبء المالي الذي تشكله البنت على رب الأسرة, أو طمعا في الحصول على عائد مالي مجزي يحسن من وضعه الاقتصادي وكأنها صفقة تجارية بعيدا عن إنسانيتها وحقها في اختيار شريك الحياة, وهذا يعتبر من الاتجار بالبشر ..

3 - الخوف:

الذي يمثل هاجساً للولي من ناحية خوفه من تزايد وارتفاع نسبة العنوسة ما يدفعه لتزويج فتاته من غير الكفء أو الخوف من المستقبل متناسين أن الله خير الرازقين والزواج ما هو إلا قدر ورزق بيد الله لكن ضعف الإيمان ينفي التوكل ويدفع الأولياء للتخلص من بناتهم بتزويجهن.

5 - الموروث الاجتماعي:

فالتركيبة الاجتماعية للقبائل وبخاصة في الريف تساند هذا النوع من الزواج وتراه أمرا مقبولا في عرف القبيلة وخاضعاً لرغبة الزوج وولي الفتاة دون أدنى اعتبار لإنسانية وكينونة المرأة وكرامتها وحقها الذي كفله الإسلام لها في اختيار من ترضاه لتكمل نصف دينها وحياتها معه ..

(ج) الآثار المترتبة على مثل هذا النوع من الارتباط:-

أولاً: آثار صحية وجسدية:

• اضطرابات الدورة الشهرية وتأخر الحمل.

• ازدياد نسبة الإصابة بمرض هشاشة العظام في سن مبكرة نتيجة نقص الكالسيوم.

• فقر الدم و حدوث القيء المستمر.

• الإجهاض حيث تزداد معدلات الإجهاض والولادات المبكرة وذلك إما لخلل في الهرمونات الأنثوية وإما لعدم تأقلم الرحم على عملية حدوث الحمل،

زواج القاصرات بين الدين والعادات · الصفحة ٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

زواج القاصرات بين الدين والعاداتص ٩