تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

المبحث الأول: مكانة الدعاء من العبادة

الدعاء ذو منزلة عظيمة في الدين بينها الرسول - صلى الله عليه وسلم - في الحديث الصحيح بقوله «الدعاء هو العبادة» وبه أمرنا الله جل جلاله في قوله ﴿وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ﴾ (1) وقوله جل جلاله ﴿هُوَ الْحَيُّ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ فَادْعُوهُ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ﴾ (2) وهو سبحانه المجيب للدعاء كما في قوله تعالى: ﴿وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ﴾ (3).

وحث عليه جل جلاله في ذيل الآية وبين أنه سبيل للرشاد ﴿فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي وَلْيُؤْمِنُوا بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ﴾ (4) وأخبر أنه سبحانه وتعالى هو وحده الذي يجيب دعوة المضطر بقوله: ﴿أَمَّنْ يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ وَيَكْشِفُ السُّوءَ وَيَجْعَلُكُمْ خُلَفَاءَ الْأَرْضِ أَئِلَهٌ مَعَ اللَّهِ قَلِيلًا مَا تَذَكَّرُونَ﴾ (5).

وقد وصف سبحانه وتعالى الذين لا يدعونه بأنهم مستكبرون عن عبادته وأن مصيرهم النار وذلك في قوله جل جلاله ﴿إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِي سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ دَاخِرِينَ﴾ (6).

(1) سورة غافر، الآية 60.

(2) سورة غافر، الآية 65.

(3) سورة البقرة، الآية: 186.

(4) سورة البقرة الآية 186.

(5) سورة النمل، الآية: 62.

(6) سورة النمل، الآية:62.

صدق اللجأ إلى الله وأثره في إجابة الدعاء · الصفحة ٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

صدق اللجأ إلى الله وأثره في إجابة الدعاءص ٦