تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فالكتيب تذكير وتنبيه، ودعوة إلى كثرة الدعاء والتضرع إلى الله في الرخاء، فكيف بالشدة، (اعرف الله في الرخاء يعرفك في الشدة) نسأل الله أن يجعله خالصًا لوجهه الكريم، وأن ينفع به كاتبه وقارئه وناشره، يوم لا ينفع مال ولا بنون إلا من أتى الله بقلبٍ سليم.

وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين، وصلى الله وسلم على سيدنا محمد وعلى أهله وصحبه أجمعين.

* * *

صدق اللجأ إلى الله وأثره في إجابة الدعاء · الصفحة ٣٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

صدق اللجأ إلى الله وأثره في إجابة الدعاءص ٣٨