تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فأركانه حضور القلب والرأفة والاستكانة والخشوع، وأجنحته الصدق، ومواقيته الأسحار ووقت الفطر وما بين الأذان والإقامة وغيرها من المواقيت التي حددها الذي لا (ينطق عن الهوى) محمد - صلى الله عليه وسلم - ومن أهم أسبابه الصلاة على نبينا محمد - صلى الله عليه وسلم -).

ويقول صاحب كتاب " رد البلاء بالدعاء " في بيان أهمية الدعاء ما نصه:

(لقد ابتلى الله الناس منذ بدء الخليفة، وابتلى الأنبياء وأولى العزم من الرسل - عليهم الصلاة والسلام - وكان الله يستجيب دعواتهم وينجيهم من المحن والضيق.

ونحن العباد الضعفاء نرجو رحمته ونخشى عذابه. ودرجه الإيمان والصبر تختلف من شخص إلى آخر وما لنا إلا أن نتوجه إلى الله العفو الغفور المجيب للدعوات بأكف الضراعة ليستجيب دعواتنا.

والحكمة من الابتلاء أن يُعلم الصادق من الكاذب والمؤمن من المنافق ولو كان الأمر كله رخاءً ويسراً لادّعى كلُ مدّع أنه صادق في دعواه.

قال بعضهم: فائدة الدعاء إظهار الفاقة بين يدي الله تعلى، وإلا فالرب يفعل ما يشاء.

والله يغفر الذنوب جميعاً، قال تعالى: {قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ

صدق اللجأ إلى الله وأثره في إجابة الدعاء · الصفحة ١٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

صدق اللجأ إلى الله وأثره في إجابة الدعاءص ١٤