وتعالى، وعذاب القبر، وصفة التكوين، وتفضيل بعض الأنبياء عليهم السلام على بعض، والملائكة، وأمثال هذه المسائل.
وإنما الكلام في إثبات الوحدانية والقيامة والنبوة ونظائرها. والظاهر اعتبار الجزم فيها.
مُوْسُوعَة القَواعِدُ الفِقْهِيَّة · الجزء ٨ · الصفحة ٨٨٥