تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

معلوم هنا عادة - لأن المراد رأس من بني آدم - والمجهول هو الصفة، وجهالة الصفة لا تمنع صحة التسمية فلهم أن يأتوا بأي نوع من الرؤوس - أي الأرقاء - ذكورا أو إناثا صغارا أو كبارا، ومن أي صنف يكون وسطا من ذلك النوع.

ومنها: إذا قال: أبيعك هذه الدابة أو السيارة بألف. ولم يعين نوع النقد وفي البلدة نقود مختلفة يتعامل بها الناس، فالعقد باطل غير صحيح؛ لأن الألف مجهولة الجنس.

مُوْسُوعَة القَواعِدُ الفِقْهِيَّة · الجزء ٨ · الصفحة ٨٥١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مُوْسُوعَة القَواعِدُ الفِقْهِيَّةج ٨ · ص ٨٥١