تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ومنها: إذا قال: أوقفت هذا على أولادي وأولاد أولادي. دخل فيهم أولاد البنات - في القول الراجح -؛ لأن الولد في اللغة يطلق على الذكر والأنثى، إلا أن يقول الواقف: على أولادي وأولادهم الذكور.

ومنها: إذا قال المشركون: أمنونا على أهلينا ومتاعنا. فالقوم الذين سألوا ذلك آمنون وإن لم يذكروا أنفسهم بشيء؛ لأن النون والألف في قوله: أمنونا كناية لإضافة المتكلم ما يتكلم به إلى نفسه، وكلمة على للشرط - أي بشرط ذلك - وأهل الرجل: كل من يعوله الرجل في داره وينفق عليه (1).

(1) نفس المصدر ص 308.

مُوْسُوعَة القَواعِدُ الفِقْهِيَّة · الجزء ٨ · الصفحة ٧٣٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مُوْسُوعَة القَواعِدُ الفِقْهِيَّةج ٨ · ص ٧٣٨