تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

حرا في تقدير العقوبة.

ثالثا: من أمثلة هذه القاعدة ومسائلها:

إذا أكل مسلم لحم خنزير - وعلم به الحاكم - فله تعزيره بما يراه رادعا. لأن أكل لحم الخنزير - مع ورود تحريمه - لم يحدد له الشرع عقوبة محددة.

ومنها: من أفطر في رمضان بغير عذر وجاهر بإفطاره، فللحاكم تعزيره بما يراه رادعا.

ومنها: من شتم آخر بغير لفظ القذف، فعليه التعزير بما يكون مناسبا وزاجرا.

مُوْسُوعَة القَواعِدُ الفِقْهِيَّة · الجزء ٨ · الصفحة ٦٠٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مُوْسُوعَة القَواعِدُ الفِقْهِيَّةج ٨ · ص ٦٠٩