ثالثا: من أمثلة هذه القاعدة ومسائلها:
إذا وجد المشتري عيبا في السلعة يوجب الرد، فله رد المبيع وفسخ البيع واسترداد الثمن بسبب ذلك العيب. وبالمقابل فإن البائع إذا وجد في الثمن عيبا - كأن وجد النقود مزيفة - فله رد الثمن وفسخ البيع بذلك العيب.
ومنها: إذا تضرر أحد الشريكين من الشركة وطالب فسخ العقد فإن للشريك الآخر الحق أيضا في فسخ العقد إذا وجد في حقه ضرر مثله.
مُوْسُوعَة القَواعِدُ الفِقْهِيَّة · الجزء ٨ · الصفحة ٥٤٠