تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

القاعدة الثالثة والستون بعد المئة [عظم الشرف - عظم الخطر]

أولا: لفظ ورود القاعدة:

كلما عظم شرف الشيء عظم خطره (1).

ثانيا: معنى هذه القاعدة ومدلولها:

عظم: فعل ماض من الإعظام، وهو الإكبار والتشريف والزيادة. والشرف: العلو.

وخطر الشيء: زيادة قدره ومكانته ومنزلته على غيره، يقال: خطر الرجل إذا ارتفع قدره ومنزلته فهو خطير (2).

فمفاد القاعدة: أن الشيء كلما زاد شرفه وعلا وارتفع في مكانته كان ذلك دليلا على سمو مكانته ومنزلته وارتفاع قدره.

ثالثا: من أمثلة هذه القاعدة ومسائلها:

الصلاة أعظم أركان الإسلام بعد الشهادتين، ولذلك كانت هي ميزان قبول الأعمال يوم القيامة، فمن أدى صلاته كاملة وتقبلت، تقبل الله سبحانه وتعالى سائر عمله - ومن أدى صلاته ناقصة ولم تقبل ردت عليه ورد سائر عمله وكان من أصحاب النار. نعوذ بالله منها.

(1) القواعد والضوابط ص 118.

(2) المصباح مادة "الخطر".

مُوْسُوعَة القَواعِدُ الفِقْهِيَّة · الجزء ٨ · الصفحة ٥٣٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مُوْسُوعَة القَواعِدُ الفِقْهِيَّةج ٨ · ص ٥٣٣